في مشهد إنساني تختلط فيه مشاعر الخوف بالأمل، يعيش الطفل كريم أبو عمرة أياما بالغة الصعوبة، بينما تتعلق حياته بفرصة علاج قد تنقذه من وضعه الصحي الحرج، حيث يرقد كريم، نجل الدكتور محمد شحدة أبو عمرة، المعروف بـ"أبو فادي"، داخل مستشفى دار الشفاء في غزة، حيث يواجه وضعا صحيا بالغ الخطورة، يستدعي تدخلا طبيا عاجلا وتحويله بصورة فورية لتلقي العلاج خارج القطاع.
كريم أبو عمرة بصيص أمل وبين جدران المستشفى، تعيش أسرة كريم ساعات ثقيلة من القلق والترقب، فالأب والأم والإخوة ينتظرون بصيص أمل يعيد إليهم الطمأنينة، ويتمسكون بكل فرصة قد تمنح طفلهم حقه في الحياة والعلاج.
لم تعد المسألة مجرد طلب تحويل طبي، بل أصبحت سباقا مع الوقت، حيث تتوقف حياة كريم على صدور الموافقة اللازمة لسفره وتلقي الرعاية الطبية التي يحتاج إليها، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تأخير إلى تعريض حياته لمزيد من الخطر.
مناشدة عاجلة ومن هنا، تتجدد المناشدة الإنسانية العاجلة إلى الجهات الطبية والإنسانية والجهات المعنية بملف التحويلات العلاجية، للتحرك الفوري وتسهيل إجراءات تحويل الطفل كريم أبو عمرة للعلاج خارج القطاع، وعدم ترك حالته رهينة الانتظار والإجراءات.
كريم ليس سوى طفل يحلم بفرصة للحياة، وأسرة لا تطلب سوى إنقاذ ابنها ومنحه فرصة للعلاج والعودة إلى أحضانها سالما، فهل تجد مناشدة كريم طريقها إلى من يستطيع إنقاذه، قبل أن يسبق الوقت الأمل؟.
تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2026 10:44 ص