وتكمن أهمية هذا النهج في إمكانية إعطاء العلاج للمصابين قبل وصولهم إلى المستشفى، حيث تكون الدقائق الأولى حاسمة في فرص التعافي.
كيف يساعد خفض حرارة الجسم؟.
يساعد التبريد العلاجي على إبطاء نشاط الدماغ وتقليل الالتهاب وتلف الخلايا.
لكن الطرق المستخدمة حاليا، مثل أكياس التبريد والمحاليل الباردة، تتطلب تجهيزات طبية، ما يحد من استخدامها خارج المستشفى.
ماذا أظهرت التجارب؟.
اختبر علماء في الصين مزيجا من عقاري "كلوربرومازين" و"بروميثازين"، وأظهرت التجارب على الحيوانات أنهما:
وفي تجربة سريرية شملت 32 شخصا أصيبوا بسكتات دماغية ناتجة عن انسداد الأوعية الدموية، انخفضت درجة حرارة الجسم بنحو درجة مئوية واحدة عند استخدام الجرعة الأعلى.
لكن هذا الانخفاض لم يصل إلى المستوى المسجل في التجارب على الحيوانات، ولا يزال تأثيره العلاجي بحاجة إلى مزيد من الدراسة.
هل يمكن استخدام أدوية شائعة؟.
يدرس العلماء أيضا إمكانية الاستفادة من أدوية مثل الباراسيتامول والأسبرين والأيبوبروفين لخفض حرارة الجسم.
تاريخ النشر: 02.11.2026 | 04:12 GMT