شعاع صغير قد يهدد مئات الأرواح.. لماذا يُحظر توجيه الليزر نحو الطائرات؟

شعاع صغير قد يهدد مئات الأرواح.. لماذا يُحظر توجيه الليزر نحو الطائرات؟
ملخص الخبر:

وتزداد خطورة هذه التصرفات خلال الرحلات الليلية، كما تواجه المروحيات، مثل مروحيات الشرطة والإسعاف، خطراً أكبر بسبب تحليقها على ارتفاعات منخفضة فوق المناطق السكنية، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه التصرفات المتهورة.

قد يبدو مؤشر الليزر أداة بسيطة وغير مؤذية، لكن توجيهه نحو طائرة يمكن أن يتحول إلى تصرف شديد الخطورة، خاصة خلال لحظات الإقلاع والهبوط ، فالشعاع الضوئي قد يتداخل مع رؤية الطيار ويؤدي إلى تشتيته أو التأثير مؤقتًا على قدرته على الرؤية، في وقت تكون فيه الحاجة إلى التركيز والدقة في أعلى مستوياتها.

كيف يتحول شعاع الليزر إلى خطر في قمرة القيادة؟ على الرغم من أن شعاع الليزر يبدو صغيرًا عند مصدره، فإنه يتمدد تدريجيًا كلما قطع مسافة أطول ، وعند وصوله إلى الطائرة، يمكن أن ينتشر الضوء عبر مساحة كبيرة من قمرة القيادة، كما أن تفاعله مع الزجاج الأمامي قد يزيد من تأثيره على مجال رؤية الطيار.

وتزداد خطورة هذه التصرفات خلال الرحلات الليلية، كما تواجه المروحيات، مثل مروحيات الشرطة والإسعاف، خطراً أكبر بسبب تحليقها على ارتفاعات منخفضة فوق المناطق السكنية، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه التصرفات المتهورة.

عقوبات صارمة لمواجهة الظاهرة ولا يشكل المصباح اليدوي العادي الخطر نفسه، لأن ضوءه ينتشر في مساحة واسعة منذ البداية، بينما يحتفظ الليزر بتركيز ضوئه لمسافات طويلة، ما يجعله أكثر قدرة على الوصول إلى قمرة القيادة والتأثير في رؤية الطيار.

ورغم التحذيرات المتكررة، لا تزال حوادث توجيه الليزر نحو الطائرات مستمرة، وهو ما دفع السلطات إلى التعامل معها باعتبارها جريمة خطيرة قد تؤدي إلى عقوبات بالسجن وغرامات مالية كبيرة، كما تساعد تقنيات المراقبة الحديثة في تحديد مصدر الشعاع وتعقب المسؤول عنه.

ويجب أن يقتصر استخدام مؤشر الليزر على أغراضه الآمنة، مثل العروض التقديمية والتجارب التعليمية، لأن تصرفًا متهورًا واحدًا قد يعرض حياة الطيارين والركاب وأطقم الطائرات للخطر.

تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2026 03:00 ص