السودان يودع شكوى بمجلس الأمن ضد إثيوبيا عقب اعتداءات على البنية التحتية

السودان يودع شكوى بمجلس الأمن ضد إثيوبيا عقب اعتداءات على البنية التحتية
ملخص الخبر:

أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن حكومة البلاد أودعت رسمياً شكوى لدى كل من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي، وذلك على خلفية ما وصفته بـ"الاعتداء السافر" الصادر من إثيوبيا واستهدف أراضي ومواطنين سودانيين.

أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن حكومة البلاد أودعت رسمياً شكوى لدى كل من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي، وذلك على خلفية ما وصفته بـ"الاعتداء السافر" الصادر من إثيوبيا واستهدف أراضي ومواطنين سودانيين.

وأوضحت الخارجية، في بيانها، أن القوات الإثيوبية شنّت اعتداءات من داخل أراضيها طالت مواقع وأعياناً مدنية، بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء في السودان، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالبنية التحتية الحيوية.

وأكد البيان أن هذه الهجمات والاعتداءات العسكرية تسببت في سقوط قتلى في صفوف المدنيين، فضلاً عن تعطيل الإمدادات والخدمات الضرورية للسكّان، وهو ما يعد تصعيداً خطيراً يمسّ أمن واستقرار المنطقة المحاذية للحدود.

السودان يرصد 70 هجوما على المنشآت الخدمية بطائرات مسيرة من إثيوبيا وأدانت الحكومة السودانية، الاعتداءات المتكررة على المنشآت الخدمية بمسيّرات تنطلق من إثيوبيا، متهمة أديس أبابا بشن هجمات بالطائرات المسيّرة انطلاقًا من أراضيها.

وأكدت حكومة السودان رصد 70 هجومًا خلال الفترة من فبراير إلى أكتوبر 2026، شاركت فيها 187 طائرة مسيّرة، حسبما قال وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، السفير معاوية عثمان، خلال كلمة وجهها للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان.

وقالت الحكومة إن الهجمات استهدفت البنية التحتية والمنشآت الحيوية في البلاد، ولا سيما مرافق إنتاج الكهرباء ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات، حسب وكالة الأنباء السودانية.

ووصف عثمان، الهجمات بأنها "عدوان على السودان"، متهمًا "إثيوبيا بتنفيذ حرب بالوكالة باستخدام قوات الدعم السريع طرفًا في هذا العدوان".

وأشار المسؤول السوداني، إلى أن قاعدة أصوصا داخل الأراضي الإثيوبية أصبحت، مركزًا لإمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة والعتاد، وتسهيل عبور المقاتلين الأجانب والمرتزقة المشاركين في الحرب، مضيفًا أن استخدام الأراضي والقواعد الإثيوبية لشن هجمات بالطائرات المسيّرة يمثل الجانب الأكثر خطورة.

وأوضح أن الاجتماع الذي نظمته وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، استهدف إحاطة المجتمع الدولي، ممثلًا في البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان، بتطورات الهجمات ووضعه أمام مسؤولياته في التصدي لما وصفه بالعدوان.

وأكد وكيل وزارة الخارجية السودانية أن الحكومة تواصل جهودها لخفض التصعيد ومعالجة الاختلالات في العلاقات مع إثيوبيا عبر القنوات الدبلوماسية، مشددًا على احتفاظ السودان بحقه الكامل في الرد على أي اعتداء، وفقًا للقانون الدولي.

تاريخ النشر: الإثنين، 02 نوفمبر 2026 02:04 ص