وحملت الحكومة السودانية ومنظمة حقوقية قوات الدعم السريع مسؤولية هذه الهجمات بالمسيرات.
وأدت الضربات التي استهدفت منطقتي الدبة في الولاية الشمالية وأبو حمد في ولاية نهر النيل، إلى انقطاع التيار الكهربائي عن البلدتين.
كما أسفرت الهجمات عن انقطاع إمدادات الكهرباء والمياه، وتوقف الأنشطة التجارية، واضطرار السكان إلى الاعتماد على بدائل باهظة التكلفة، مما تسبب في ارتفاع الأسعار.
وقالت مجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية في السودان والتي تتابع هذه الهجمات، إن 15 محطة فرعية للكهرباء تعرضت للاستهداف منذ أوائل أكتوبر، مما جعل شبكة الكهرباء في البلد الذي مزقته الحرب تعتمد على عدد محدود من محطات التوليد.
من جهتها، حذرت "شبكة أطباء السودان" من أن انقطاع الكهرباء يعرض المستشفيات ومراكز الغسيل الكلوي وبنوك الدم للخطر، ويهدد مرافق التبريد اللازمة لحفظ الأدوية واللقاحات.
المصدر: RT + وكالات.
نشر مجلس السيادة الانتقالي – المجلس الاستشاري في السودان تقريرا بعنوان "انطلقت من إثيوبيا"، يتضمن أدلة جنائية وجغرافية مكانية ووثائقية تتهم إثيوبيا بدور مباشر في حرب المسيّرات.
اتهم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم الدول الأوروبية باستغلال الأزمات الإنسانية في دول أخرى لتحقيق أهداف سياسية، مشيرا إلى توظيف ملف المجاعة بالسودان للتأثير في الرأي العام.
طالبت الخارجية السودانية، السبت، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء فتح إثيوبيا أراضيها لقصف منشآت الكهرباء ومحطات المياه والوقود والمستشفيات بطائرات مسيرة تنطلق من قاعدة أصوصا.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في السودان من جانب أطراف الصراع.
تاريخ النشر: 01.11.2026 | 20:44 GMT