وشارك الديهي في فعاليات قمة روسيا-إفريقيا التي عقدت في العاصمة موسكو برئاسة الرئيس بوتين وبحضور العديد من القادة الأفارقة، ووجه إلى بوتين أسئلة بشأن دور موسكو في تسوية النزاعات داخل القارة الإفريقية، وموقفها من تصاعد الخطاب الأوروبي حول احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مع روسيا.
وعقب طرح جزء من أسئلته طلب بوتين من الإعلامي المصري التعريف بنفسه والجهة التي يمثلها، ليرد قائلا: "اسمي نشأت الديهي من القناة العاشرة المصرية.
وأثار استخدام تسمية "القناة العاشرة" تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، ركز جانب منها على الاسم التجاري لقناة "TeN"، مشيرا إلى أن الأحرف الثلاثة تمثل اختصارا لعبارة "Tahrir Entertainment Network"، أي "شبكة التحرير الترفيهية" ولا تعني الرقم عشرة.
وتساءل متابعون عن سبب استخدام التسمية العربية بدلا من الاسم المعروف للقناة، معتبرين أن ذلك قد يسبب التباسا بشأن هويتها، فيما تناولت تعليقات أخرى دلالة الرقم عشرة في سياق أسماء القنوات التلفزيونية المصرية، بعدما اتجه التلفزيون الرسمي منذ سنوات إلى استخدام مسميات جغرافية لقنواته الإقليمية بدلا من الترقيم المتسلسل.
وفي مواجهة هذه الانتقادات نشر الديهي توضيحا عبر حسابه على "فيسبوك"، قال فيه إن استخدامه اسم "العاشرة" أمام بوتين لم يكن عفويا، وإنما جاء في إطار مقترح لتعريب اسم القناة، مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية ضمن هويتها البصرية.
وأوضح أنه نشر في الثامن من أغسطس الماضي مقالا بعنوان "الخطر الذي لم ينتبه إليه أحد"، تناول فيه ما وصفه بتراجع الاهتمام باللغة العربية وانتشار الأسماء الأجنبية في أسماء المؤسسات والشركات.
وأضاف أنه تلقى اتصالا من شخصية وصفها بالمهمة، لفتت انتباهه إلى أن القناة التي يرأسها تحمل اسما مكونا من ثلاثة أحرف إنجليزية.
وأشار إلى أنه استجاب للملاحظة وعقد اجتماعا مع مسؤولي القناة لبحث تغيير اسمها، موضحا أن النقاش شهد تباينا في الآراء بين التمسك باسم "TeN" باعتباره علامة تجارية، والعودة إلى اسم «التحرير»، قبل أن يطرح هو تسمية "العاشرة" مع الإبقاء على الأحرف الإنجليزية في التصميم.
وأكد الديهي أن استخدامه هذه التسمية خلال حديثه مع الرئيس الروسي كان تمهيدا للتغيير المقترح، وليس نتيجة عدم معرفة بالاسم الأصلي للقناة أو بمعنى الأحرف الإنجليزية.
ورفض الإعلامي اختزال مشاركته في الفعاليات الروسية في التعليقات الساخرة بشأن سؤال بوتين له عن هويته، معتبرا أن بعض المتابعين تجاهلوا مضمون الأسئلة التي طرحها والسياق الذي جرى فيه اللقاء، كما أوضح أن الرئيس الروسي استمع -بحسب روايته- إلى حديثه بشأن التاريخ والهوية والوعي، قبل أن يسأله عن اسمه والجهة التي يعمل بها.
تاريخ النشر: 01.11.2026 | 20:06 GMT