ووفقا لها، لا يكفي الاعتماد على الغذاء وحده للحصول على فيتامين D، إذ يتطلب تحديد مستواه إجراء تحليل للدم، فيما يحدد الطبيب الجرعة المناسبة وفقا لنتائج الفحص وحالة المريض.
وأوضحت الطبيبة أن قلة التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الشتاء تقلل إنتاج الجلد لفيتامين D، الذي يتحول في الكبد والكليتين إلى شكله النشط، المعروف باسم الكالسيتريول.
ويتفاعل هذا المستقلب مع مستقبلات موجودة في أعضاء عديدة، ولا سيما العظام والعضلات والغدد الصماء، فضلا عن الجهازين المناعي والعصبي، ما يؤثر في وظائفها.
وقالت: "يؤثر نقص فيتامين D على امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، ما قد يؤدي إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور.
كما تُشخّص أمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية، ولا سيما التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي المزمن المصحوب بقصور الغدة الدرقية، في كثير من الأحيان لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين".
وأضافت أن فيتامين D يؤثر أيضا في حساسية الأنسجة للأنسولين وإنتاجه، ما يجعل مستواه مهما لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، والأشخاص في مرحلة ما قبل السكري، وكذلك المعرضين لخطر الإصابة بالمرض.
وأشارت إلى أن نقص فيتامين D قد يؤدي إلى تراجع وظائف الغدد الصماء، لكنه لا يستدعي عادة إجراء تغييرات موسمية في العلاج.
ولفتت الطبيبة إلى أن إنتاج الجلد لهذا الفيتامين ينخفض بسبب قلة أشعة الشمس في الشتاء، وقد يتوقف تماما في بعض المناطق.
وأوضحت أن تعويض النقص من خلال الغذاء وحده أمر صعب، نظرا إلى انخفاض محتوى معظم الأطعمة منه، واقتصار مصادره الغذائية على عدد محدود من المنتجات، مثل الأسماك الدهنية، بما فيها السلمون والرنجة والسردين والتونة، حتى المعلبة منها بالزيت، إضافة إلى البيض والجبن وكبد البقر.
وللتحقق من مستوى فيتامين D، يُنصح بإجراء تحليل دم لقياس تركيز 25-هيدروكسي فيتامين D.
تاريخ النشر: 01.11.2026 | 17:39 GMT