"ركلة جزاء من الوهم".. جدل تحكيمي واسع بعد هدف مبابي في شباك راسينغ سانتاندير اشتعلت الأجواء الجماهيرية والإعلامية مبكرا في مباراة ريال مدريد ضد مضيفه راسينغ سانتاندير، على ملعب "إل ساردينيرو"، إثر احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الفريق الملكي.

"ركلة جزاء من الوهم".. جدل تحكيمي واسع بعد هدف مبابي في شباك راسينغ سانتاندير

                  اشتعلت الأجواء الجماهيرية والإعلامية مبكرا في مباراة ريال مدريد ضد مضيفه راسينغ سانتاندير، على ملعب "إل ساردينيرو"، إثر احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الفريق الملكي.
ملخص الخبر:

وأوضحت الشبكة أن التلامس الذي حدث بين مبابي ومدافع  راسينغ سانتاندير كان طفيفا تماما، ولا توجد أي علاقة سببية بين تدخل المدافع وسقوط مبابي، مجددة التأكيد على أن الحالة لا ترتقي أبدا لاحتساب ركلة جزاء.

وجاءت اللقطة المثيرة في الدقيقة 11 عندما تعرض نجم ريال مدريد الدولي الفرنس كيليان مبابي لاحتكاك طفيف في منطقة البطن من قبل مدافع الفريق المنافس "براتي"، ليسقط المهاجم الفرنسي داخل منطقة الجزاء، ويطلق الحكم صافرته محتسبا الركلة فورا دون العودة إلى شاشات تقنية الفيديو "الفار".

🚨🚨🚨🚨ضربه جزاء لريال مدريد https://t.co/MR25BqnfxT.

أكبر حرامي متخصص في سرقة ركلات الجزاء في العالم منذ بدأتُ متابعة كرة القدم هو مبابي.

فهل له من منافس؟ #ريال_مدريد هو مافيا كرة القدم. https://t.co/ca60mg9OMB.

وتكفل مبابي بتسديد الركلة وترجمها إلى هدف التقدم للنادي الملكي.

⚪️👑 @KMbappe confidently opens the scoring from the penalty spot! #RacingRealMadrid https://t.co/WExoMk3N1F

ودخلت شبكة "أرشيفو فار" المتخصصة في التحليل التحكيمي على خط الأزمة، مؤكدة أن تقنية الفيديو "تنصلت من مسؤوليتها" ولم تتدخل لتصحيح القرار.

وأوضحت الشبكة أن التلامس الذي حدث بين مبابي ومدافع  راسينغ سانتاندير كان طفيفا تماما، ولا توجد أي علاقة سببية بين تدخل المدافع وسقوط مبابي، مجددة التأكيد على أن الحالة لا ترتقي أبدا لاحتساب ركلة جزاء.

المصدر: "أرشيفو فار".

تاريخ النشر: 01.11.2026 | 16:45 GMT