معلومات إسرائيلية تعزز مخاوف اللبنانيين من خطر حرب جديدة

معلومات إسرائيلية تعزز مخاوف اللبنانيين من خطر حرب جديدة
ملخص الخبر:

وبحسب الصحيفة، تأخذ إسرائيل سيناريو مشاركة «حزب الله» في أي مواجهة مقبلة على محمل الجد، رغم تقديرها أن وضعه العسكري ليس جيداً، ولذلك تستعد لاستخدام «قوة نارية كثيفة للغاية».

في وقت يترقّب فيه لبنان احتمال اندلاع حرب ثالثة، وسط مخاوف من تداعيات أي مواجهة إقليمية جديدة، وانعدام الثقة بما قد يقدم عليه «حزب الله» في ضوء التجارب السابقة التي انتهت بإدخال البلاد في حروب إسناد، جاءت المعلومات التي نشرتها صحيفة «معاريف» الإسرائيلية لتزيد منسوب القلق لدى اللبنانيين والمسؤولين من خطر حرب جديدة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصاعد التوتر السياسي الداخلي، بما يضع البلاد أمام مشهد بالغ الخطورة.

وكشفت «معاريف» عن استعدادات للجيش الإسرائيلي لاحتمال احتلال ثلاث مدن رئيسية في جنوب لبنان، هي صور وصيدا والنبطية، في حال استئناف الحرب مع إيران وتدخل «حزب الله» في المواجهة، مشيرة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفترض احتمال لجوء طهران إلى تفعيل جبهات عدة في وقت واحد، بينها الجبهة اللبنانية.

وبحسب الصحيفة، تأخذ إسرائيل سيناريو مشاركة «حزب الله» في أي مواجهة مقبلة على محمل الجد، رغم تقديرها أن وضعه العسكري ليس جيداً، ولذلك تستعد لاستخدام «قوة نارية كثيفة للغاية».

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إعادة تأهيل الفرقة المدرعة السابعة وتجهيزها، بعد إخراجها من لبنان إثر نحو عام من العمليات العسكرية، لتكون مستعدة للتحرك مجدداً بقدرات قتالية متجددة.

آليات عسكرية إسرائيلية تعبر شارعاً في قرية لبنانية بالجنوب (أرشيفية الجيش الإسرائيلي).

ولفت التقرير إلى أن سلاح البحرية الإسرائيلي قد يؤدي دوراً محورياً في أي مواجهة مقبلة، في ظل انشغال سلاح الجو بالعمليات ضد إيران، مع احتمال تكثيف الضربات على مناطق واسعة من الضاحية الجنوبية لبيروت، وفرض حصار بحري على مرفأي بيروت وطرابلس، فضلاً عن استهداف المدن الساحلية والتقدم نحوها.

وتكتفي مصادر وزارية لبنانية بالتعليق على هذه المعلومات بالقول: «لا شك أن الوضع مقلق ولا يمكن استبعاد أن تشن إسرائيل حرباً جديدة على لبنان، لا سيما إذا لم يلتزم (حزب الله) بوعده كما فعل سابقاً، ودخل مجدداً في الحرب».

وتضيف المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «التهديدات الإسرائيلية ليست جديدة وكررها مرات عدة مسؤولون في تل أبيب، وهو ما يضعنا أمام خطر حقيقي، وللأسف قد نصل إلى تنفيذ الخطط التي يتم الحديث عنها في الإعلام».

من جهته، يرى الدكتور رياض قهوجي، الباحث والكاتب في شؤون الأمن والدفاع، أن التهديدات الإسرائيلية التي نشرتها صحيفة «معاريف» يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

وقال قهوجي لـ«الشرق الأوسط»: «يجب قراءة تقرير (معاريف) بجدية، فهذه الصحيفة لا يمكن الاستهانة بمصادرها.

تاريخ النشر: نُشر: 16:11-1 نوفمبر 2026 م ـ 21 جمادي الأول 1448 هـ