وتقول الطبيبة: "يرتبط التركيب التشريحي للجهاز العصبي والجلد عبر مناطق جلدية تتصل بأعصاب محددة، ويشترك الجهازان في العديد من الخصائص.
لذلك، قد تعكس بعض مشكلات الجلد اضطرابات نفسية.
ويفقد كثيرون شعرهم نتيجة ردود فعل حادة أو إجهاد مزمن أو اضطرابات عصبية.
وعادة ما يتنفس الشخص الذي يعاني من التوتر بسرعة كبيرة، ما قد يؤدي إلى فقدان بعض المعادن، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، والعناصر النزرة.
وينعكس ذلك أيضا على بنية الشعر.
لذا، فإن تساقط الشعر لا يرتبط بالأمراض المعدية وحدها، بل قد يكون التوتر أحد أسبابه".
وتوضح الطبيبة سبل استعادة نمو الشعر عندما يكون تساقطه ناجما عن التوتر.
وتقول: "يعتمد العلاج على الأدوية التقليدية، بما فيها البنزوديازيبينات ومضادات القلق، وقد يبدأ باستخدام المغنيسيوم.
كما يمكن استخدام المنشطات الذهنية التي قد تحقق نتائج جيدة.
وإذا استمر التوتر لفترة طويلة، فقد تُستخدم مضادات الاكتئاب.
تاريخ النشر: 01.11.2026 | 14:20 GMT