ووجد الباحثون أنه مع تطور سرطان الكبد، تفقد الخلايا السرطانية تدريجيا قدرتها على معالجة الفركتوز، وذلك بسبب انخفاض نشاط الجين ALDOB المسؤول عن تفكيك هذا السكر.
ولاختبار تأثير الفركتوز في الأورام، أجرى العلماء تجربة على فئران مصابة بسرطان الكبد مع تعطيل جين ALDOB، حيث قدموا لها ماء مضافا إليه 10 % من الفركتوز، وتبيّن أن تكوّن الأورام ونموها تباطأ بشكل ملحوظ لدى هذه الفئران، في حين لم يُلاحظ تأثير مماثل تقريبا عند العمل الطبيعي للجين.
وأظهر تحليل لاحق أن الفركتوز يتراكم في الخلايا السرطانية على شكل منتج وسيط لعملية معالجته، وهذه المادة تعطّل إنزيم MPI وتُخلّ بعمل الخلايا وتطلق عملية موتها.
واستنادا إلى هذا الاكتشاف، درس العلماء نحو ألفي مركّب دوائي وحددوا مركّب الإبسيلين الذي يؤثر في الإنزيم نفسه.
وفي تجارب على الفئران، كبّح العقار نمو الأورام، وكان فعّالا بشكل أكبر عند دمجه مع دواء مكافحة السرطان سورافينيب.
ويرى القائمون على الدراسة أن الآلية المكتشفة قد تساعد في تطوير أساليب جديدة لعلاج سرطان الكبد.
المصدر: لينتا.رو.
قالت الدكتورة نوريا ديانوفا المديرة التنفيذية لمركز بحوث "التغذية الصحية" إن فكرة تنظيف الكبد بانتظام هي خرافة لأن الكبد ينظف نفسه بنفسه.
يشير الدكتور يفغيني تشيريموشكين أخصائي الأورام، إلى أن الأمراض المعدية قد تحفز الإصابة ببعض أنواع السرطان، حيث توجد في بعض الحالات صلة مباشرة بين العدوى والسرطان.
يشير الدكتور رسول أخمايف، أخصائي الأورام، إلى أن هناك العديد من الخرافات التي تحيط بالسرطان.
تاريخ النشر: 01.11.2026 | 14:22 GMT