بدأت بلغاريا، الأحد، الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية، وسط منافسة بين الرئيسة الاشتراكية المؤقتة إيلينا يوتوفا، المعروفة بمواقفها المؤيدة للتقارب مع روسيا، والاقتصادي أندريه جيوروف، المدافع عن التوجه الأوروبى ودعم أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية.
وفتحت أكثر من 11 ألفًا و600 لجنة انتخابية أبوابها في السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، لاستقبال نحو 6.5 مليون مواطن يحق لهم التصويت، وفقًا للسجل الانتخابي، على أن تغلق اللجان في الثامنة مساءً، مع توقع ظهور النتائج الأولية لاستطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع.
يوتوفا تدعو لإنهاء المساعدات العسكرية لأوكرانيا وتخوض إيلينا يوتوفا، البالغة من العمر 62 عامًا، المنافسة بعد أن شغلت منصب نائبة الرئيس حتى يناير الماضي، وتدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا ووقف المساعدات العسكرية المقدمة إلى أوكرانيا، مع الاعتماد على الحلول الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وقالت يوتوفا خلال حملتها الانتخابية إن الحرب في أوكرانيا لا يمكن حسمها عسكريًا، معتبرة أن زيادة إمدادات الأسلحة ستؤدي إلى إطالة أمد الصراع، رغم تأكيدها ضرورة تقديم الدعم المالي والإنساني لكييف.
وحصلت يوتوفا على نحو 35% من الأصوات في الجولة الأولى، وهي نتيجة جاءت أقل من توقعات استطلاعات الرأي التي رجحت حصولها على ما بين 44% و47%.
جيوروف يتمسك بدعم كييف وتعزيز موقف أوروبا في المقابل، حصل أندريه جيوروف، البالغ من العمر 50 عامًا، على 32% من الأصوات في الجولة الأولى، متجاوزًا التوقعات السابقة.
ويعمل جيوروف اقتصاديًا، وسبق أن شغل عضوية البرلمان ومنصب نائب محافظ البنك الوطني البلغاري.
ويدافع المرشح المؤيد لأوروبا عن استمرار وتعزيز الدعم لأوكرانيا، إلى جانب الالتزام بسياسة الردع التي يتبناها الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو» في مواجهة موسكو.
وانتقد جيوروف خروج بلغاريا من «تحالف المتطوعين» في يوليو الماضي، معتبرًا أن هذه الخطوة جعلت بلاده حليفًا ضعيفًا وأكثر عرضة للمخاطر، مشددًا على أهمية مشاركة بلغاريا بفاعلية في التحالفات المعنية بأمن أوروبا.
ضعف المشاركة يثير تساؤلات حول الانتخابات وتأتي الجولة الثانية بعد تسجيل نسبة مشاركة منخفضة للغاية في الجولة الأولى، بلغت 23% فقط، وهي الأدنى في الانتخابات البلغارية منذ سقوط النظام الشيوعي عام 1989.
تاريخ النشر: الأحد، 01 نوفمبر 2026 12:48 م