تحولت شوارع العاصمة البوليفية لاباز ، إلى مشهد استثنائى احتفالا بالهالوين ، بعدما خرجت مسيرة زومبى جذبت العائلات والأطفال ومحبى الأزياء المرعبة ، فى فعالية لافتة شهدت مشاركة الحيوانات الأليفة أيضا ، وسط أجواء جمعت بين الفكاهة والرعب والاستعراض.
ولم تقتصر المشاركة على الأشخاص الذين ارتدوا ملابس الزومبي والشخصيات المخيفة، بل ظهرت كلاب وحيوانات أليفة بأزياء تنكرية، في مشهد أضفى طابعًا عائليًا على المسيرة، التي تحولت إلى مناسبة ترفيهية جذبت اهتمام السكان والمشاركين.
وكان من أبرز المشاهد ظهور شخص متنكر في هيئة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليضيف حضورًا سياسيًا ساخرًا إلى الاحتفالات، ويصبح أحد العناصر اللافتة في المسيرة التي لم تخلُ من المفاجآت.
مسيرة الزومبي تكسر أجواء الهالوين التقليدية وتعكس الفعالية اتساع شعبية الاحتفال بالهالوين في بوليفيا، مع انتقاله من مظاهر التنكر التقليدية إلى فعاليات جماعية في الشوارع، يشارك فيها الكبار والصغار، وتتحول إلى مساحة لاستعراض الأزياء الغريبة والشخصيات الشهيرة.
كما تكشف مشاركة الحيوانات الأليفة عن جانب مختلف من الاحتفال، إذ لم تعد الأزياء التنكرية مقتصرة على البشر، بل أصبحت الحيوانات جزءًا من المشهد، مع حرص أصحابها على إشراكها في الأجواء الاحتفالية.
وتكتسب هذه المسيرات أهمية خاصة في مجتمع يغلب عليه الطابع الكاثوليكي المحافظ، حيث تتزامن الاحتفالات المستوحاة من الهالوين مع تقاليد دينية وثقافية راسخة في البلاد.
ورغم اختلاف النظرة إلى هذه المناسبة، تواصل فعاليات الهالوين جذب المشاركين في المدن البوليفية، وتقدم صورًا غير مألوفة للاحتفال، تجمع بين الأزياء المرعبة والمواقف الساخرة والمشاركة العائلية.
وهكذا، لم تكن مسيرة لاباز مجرد استعراض لملابس الزومبي، بل مناسبة جمعت بين الأطفال والكلاب المتنكرة وشخصية شبيهة بترامب، في مشهد لفت الأنظار خلال احتفالات الهالوين في أمريكا اللاتينية. .
تاريخ النشر: الأحد، 01 نوفمبر 2026 12:15 م