ودمج المطورون في هذا النموذج عدة تقنيات، حيث تساعد الرؤية الحاسوبية في تحديد الألوان على الأوجه وتتبع حالة اللغز، في حين تحسب خوارزمية خاصة تسلسل الحركات.
لكن حساب الخطوات الصحيحة لا يكفي، بل يجب تنفيذها أيضا.
وكان على الروبوت أن يضع قدمه بدقة، ويبذل القوة اللازمة، دون أن يحرك عناصر زائدة.
وكان الخطأ قد يخلّ بالتسلسل ويجبره على تصحيح الخطوات.
وكان الروبوت يتعلم من أخطائه.
وخلال التدريبات، جرّب خطوات مختلفة وأتقن تدريجيا تلك التي تؤدي إلى النتيجة المطلوبة.
وفي النهاية، قام الروبوت بتجميع المكعب في الاختبارات الثلاثة كلها.
واستغرقت كل محاولة من ثماني إلى تسع دقائق، وتطلبت نحو 30 خطوة منفصلة.
وتعد التجربة مثيرة للاهتمام ليس بسبب اللغز نفسه فقط.
فعلى سبيل المثال، سيتمكن الروبوت من تدوير صمام، أو تحريك عائق، أو فتح باب بدون اللجوء إلى مناورات إضافية.
تاريخ النشر: 01.11.2026 | 02:52 GMT