لا يزال الحديث مستمرًا عن فوز الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية 2026 ، فى ظل الجدل حول مدى أحقيته بالتتويج، وما إذا كان الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، يستحق الحصول على الجائزة بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه.
الكرة الذهبية 2026..
هل استحق هاري كين التتويج أم كان لامين يامال الأجدر؟ رغم احتلال لامين يامال المركز الثالث فى التصويت خلف هاري كين وكيليان مبابي، فإن أرقام النجم الإسباني ومساهماته الهجومية وتأثيره فى أداء برشلونة تفتح باب النقاش مجددًا حول أسباب اعتباره منافسًا قويًا على الجائزة، وهل كان يستحق اعتلاء منصة التتويج في المركز الأول؟ وبحسب تقرير نشره موقع "Tribuna" العالمي، فإن حجة يامال فى المنافسة على الجائزة لا تعتمد فقط على مهاراته الفردية أو صغر سنه، بل تستند إلى أرقام قوية ومساهمات هجومية مؤثرة، بعدما سجل 24 هدفًا وصنع 18 أخرى خلال 45 مباراة مع برشلونة، وأسهم فى التتويج بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب اختياره أفضل لاعب فى الليجا.
هل كان لامين يامال الأحق بالكرة الذهبية؟.. 5 أسباب توضح يرى التقرير أن تقييم المهاجمين لا ينبغي أن يقتصر على عدد الأهداف المسجلة، بل يجب أن يشمل أيضًا صناعة الفرص، وخلق المساحات، والقدرة على إدارة الهجمات وفتح الطرق أمام الزملاء، وهي عناصر عززت موقف يامال في سباق الكرة الذهبية، وأبقت اسمه حاضرًا في النقاش رغم ذهاب الجائزة إلى هاري كين.
الجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف أولى نقاط قوة لامين يامال تتمثل فى قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة الفرص، بعدما سجل 24 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة مع برشلونة خلال الموسم، ليؤكد أنه ليس مجرد جناح يعتمد على المراوغة أو صناعة اللعب، وإنما لاعب قادر على إنهاء الهجمات بنفسه أيضًا.
هذا التنوع وضع دفاعات المنافسين أمام معضلة مستمرة، إذ لم يكن بإمكان المدافعين التركيز فقط على منعه من التسديد، لأن تحركاته كانت قادرة على فتح مساحات لزملائه وتمرير الكرات الحاسمة إليهم.
ويشير التقرير إلى أن الأهداف والتمريرات الحاسمة تمثل دليلًا ملموسًا على تأثير يامال، لكنها لا تعكس جميع مساهماته، خاصة أن بعض تحركاته ومراوغاته تجبر المنافسين على تغيير مواقعهم الدفاعية، بما يتيح لبرشلونة الوصول إلى مناطق أكثر خطورة.
صناعة المساحات وفتح الطريق أمام هجوم برشلونة لم تقتصر أهمية يامال على الأرقام التهديفية، بل امتدت إلى دوره فى بناء الهجمات وصناعة التفوق العددي لفريقه، بفضل قدرته على التحرك على الأطراف والدخول إلى أنصاف المساحات ومواجهة المدافعين في مواقف فردية.
وعندما ينجح الجناح الإسباني فى تجاوز منافسه، يجد دفاع الفريق الآخر نفسه مضطرًا إلى التحرك لتغطية المساحات، وهو ما قد يفتح الطريق أمام زملائه للتقدم أو استلام الكرة في مواقع أكثر خطورة.
كما امتلك يامال القدرة على اتخاذ القرار المناسب وفقًا للموقف، سواء بمواصلة المراوغة أو التمرير إلى زميل أو التقدم نحو المرمى، الأمر الذي منحه قيمة تكتيكية كبيرة داخل منظومة برشلونة.
تاريخ النشر: الأحد، 01 نوفمبر 2026 01:00 ص