وعادت منذ الأسبوع الماضي موجة استهداف محطات الكهرباء في معظم أنحاء السودان، حيث تعرضت أكثر من 13 محطة لتوزيع الكهرباء في ولايات القضارف والخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر فضلاً عن سنار والنيل الأبيض وجنوب كردفان، لهجمات وأضرار بالغة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المدن.
وقال وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان، في تنوير لممثلي البعثات الدبلوماسية عقد في بورتسودان اليوم السبت إن “التنوير استهدف وضع المجتمع الدولي، ممثلًا في البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان، أمام مسؤولياته في التصدي لهذا العدوان الغاشم الذي يأتي من دولة إثيوبيا”.
وقدم خالد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، عرضاً لحطام المسيّرات التي تم إسقاطها.
وأشار إلى أن هذه الهجمات، التي تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة، استهدفت البنى التحتية والمنشآت الحيوية بالبلاد، خاصة مرافق إنتاج الكهرباء ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود.
وأوضح أن الاستهداف الذي تباشره إثيوبيا ظلماً وعدواناً على السودان يمثل حرباً بالوكالة وتؤدي أديس أبابا الدور لصالح أطراف أخرى ودول في الإقليم على رأسها الإمارات وتستخدم “المليشيا” في هذا العدوان كذراع في هذه الهجمات.
وتابع خالد “قاعدة أصوصا في إثيوبيا باتت قاعدة لتزويد المليشيا بالسلاح والعتاد وتسهيل مرور المقاتلين الأجانب المرتزقة الذين يشاركون في حرب العدوان على السودان، لكن الأخطر هو استخدام الأراضي والقواعد الإثيوبية منطلقاً للطائرات المسيرة”.
وذكر معاوية عثمان أن الحكومة تبذل جهودًا لخفض التصعيد ومعالجة الاختلالات القائمة في العلاقات السودانية الإثيوبية عبر مختلف الوسائل الدبلوماسية.
وأعلن احتفاظ السودان بحقه الكامل في الرد على أي عدوان، وفقًا لما يكفله القانون الدولي للدول التي تتعرض للاعتداء.
وأشار إلى أن السفراء والدبلوماسيين المشاركين في التنوير أكدوا دعم بلدانهم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفهم إلى جانب الشعب السوداني في محنته حتى تتوقف الحرب وتعود الحياة إلى طبيعتها في البلاد.
والأربعاء، قدمت وزارة الدفاع، خلال مؤتمر صحفي، نماذج لطائرات مسيّرة أسقطها الجيش، مرفقة ببيانات فنية بشأن مواقع انطلاقها ومساراتها والأهداف التي استهدفتها والأضرار الناجمة عن الهجمات.
تاريخ النشر: 31.10.2026 | 21:53 GMT