أثار الثلاثي مايكل أوليسي وإسماعيل صيباري وسيرجي غنابري، مخاوف عديدة في بايرن ميونخ، وذلك بعد خروجهم مصابين من مباراة الفريق أمام بوروسيا دورتموند في قمة الكرة الألمانية السبت.
وتلقى اللاعب الدولي المغربي صيباري، المساعدة من اثنين من أعضاء الطاقم الطبي لبايرن لمغادرة أرض الملعب، بعد تعرضه لإصابة في ساقه اليمنى إثر اصطدامه بحارس مرمى دورتموند، جريجور كوبيل.
وكان صيباري قد انفرد بكوبيل وسدد كرة تصدى لها الحارس، ثم اصطدم به في أثناء محاولته الوصول للكرة المرتدة.
وبدا صيباري متألماً وهو يمسك بركبته، بينما كان الطاقم الطبي يفحص كاحله، ليغادر الملعب وهو يعرج بمساعدة أفراد الطاقم.
وكان صيباري، الذي تألق مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة، قد انضم إلى بايرن خلال البطولة قادماً من آيندهوفن الهولندي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 63 مليون دولار.
وبعد دقيقتين من استبدال الظهير ناثانيال براون بصيباري، غادر المهاجم سيرجي غنابري الملعب أيضاً، حيث جلس على أرضية الملعب وهو يبدو متألماً، ثم تمكن من الخروج على قدميه دون مساعدة وحل جوسيب ستانسيتش بدلاً منه.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، سقط المهاجم مايكل أوليسي على الأرض بعيداً عن الكرة، مغطياً وجهه بيديه، وأشار إلى رغبته في التبديل، وبدا عليه الألم في أثناء خروجه من الملعب.
ذكرت صحيفة «إل موندو»، السبت، أن منزل إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد، تعرض لعملية سطو خلال فوز فريقه 2 - 1 على برشلونة، الأحد الماضي، بعدما استولى لصوص على مجوهرات وساعات تقدر قيمتها بنحو 350 ألف يورو (391 ألف دولار).
ووقعت السرقة بينما كان المدافع البرازيلي على مقاعد البدلاء مع ريال مدريد؛ إذ تسلل اللصوص إلى المنزل عبر نافذة حمام في الطابق الثالث قبل أن يفتشوا غرفة نومه ويغادروا حاملين حقائب وساعات ومجوهرات ثمينة.
وفي الوقت الذي كانت فيه عائلة ميليتاو تتابع مباراة القمة من الطابق الأرضي، مرت عملية السطو دون أن تثير أي شكوك أو تلفت انتباه الموجودين في المنزل.
تاريخ النشر: نُشر: 21:57-31 أكتوبر 2026 م ـ 20 جمادي الأول 1448 هـ