غزة.. رضيعتان تفارقان الحياة إثر حريق داخل خيمة نزوح

ملخص الخبر:

مسببات الحرائقوفي 19 يونيو/حزيران الماضي، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أخطار الحرائق داخل خيام النزوح، مشيرا إلى أن الطهي داخلها يُعَد من الأسباب الرئيسية لاندلاع النيران.

تحولت زيارة عائلية داخل خيمة للنازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة إلى مأساة، بعدما اندلع حريق داخل الخيمة، أودى بحياة رضيعتين، وسط ظروف معيشية قاسية تدفع العائلات النازحة إلى إشعال النيران بسبب شح غاز الطهي.واندلع الحريق ظهر الجمعة، مما تسبب في إصابة الرضيعتين بحروق بليغة، قبل أن تفارقا الحياة صباح اليوم السبت متأثرتين بإصابتيهما.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2أكذوبة العشرين عاما..

كيف أسقطت مشاهد الضيف رواية الشاباك؟list 2 of 2خبير اقتصادي: إنقاذ الاقتصاد الإسرائيلي يتطلب "أوسلو" جديدةend of listوأعلن مجمع ناصر الطبي وفاة الطفلتين حبيبة محمد زنون البالغة من العمر شهرين، وأسيل أبو صهيبان البالغة من العمر 7 أشهر، متأثرتين بحروق بليغة أصيبتا بها جراء حريق اندلع في خيمتهما بمنطقة المواصي.وتسلط الحادثة الضوء على الأخطار المتزايدة التي تواجه النازحين داخل أماكن إيوائهم المؤقتة، لا سيما مع اضطرار كثير من العائلات إلى إشعال النيران للطهي والتدفئة، في غياب البدائل الآمنة.زيارة تتحول إلى مأساةوقالت جدة الطفلتين إن ابنتها حضرت لزيارتهم في خيمتهم بمنطقة المواصي غربي خان يونس، قبل أن تندلع النيران فجأة أثناء جلوس أفراد العائلة، مما أدى إلى إصابة حفيدتيها بحروق بليغة.وأوضحت أن إحدى الضحيتين حبيبة، هي ابنة ابنتها، مشيرة إلى أنها توفيت في اليوم الذي كان مقررا أن تتلقى فيه التطعيم الخاص بعمر الشهرين.وأضافت أن والدة الرضيعة أسيل هرعت لإنقاذ طفلتها من الحريق، فأصيبت هي الأخرى بحروق استدعت نقلها إلى المستشفى، في حين أُدخلت الرضيعتان إلى العناية المركزة لخطورة إصابتيهما.وأشارت الجدة إلى أن الطفلتين فارقتا الحياة صباح السبت متأثرتين بحروقهما الشديدة، قائلة "جسداهما الصغيران لم يقويا على تحمل الإصابات الخطيرة".وبحسب مصادر محلية، اندلعت -أمس الجمعة- ثلاثة حرائق داخل خيام للنازحين في مناطق متفرقة من وسط قطاع غزة وجنوبه، من بينها الحريق الذي أودى بحياة الرضيعتين.وأرجعت المصادر الحريق الذي وقع في المواصي إلى إشعال نار لطهي الطعام، بسبب نقص غاز الطهي وشح مقومات الحياة الأساسية، مما يدفع العائلات النازحة إلى استخدام وسائل بدائية لإعداد وجباتها.

مسببات الحرائقوفي 19 يونيو/حزيران الماضي، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أخطار الحرائق داخل خيام النزوح، مشيرا إلى أن الطهي داخلها يُعَد من الأسباب الرئيسية لاندلاع النيران.

إعلان وأوضح المكتب أن استخدام البطانيات والأقمشة القديمة والكرتون والأغطية البلاستيكية في تدعيم الخيام يزيد سرعة انتشار الحرائق، ويجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة.ويعيش 2.15 مليون نازح فلسطيني في قطاع غزة ظروفا إنسانية "قاهرة"، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة للحياة الآدمية، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في أغسطس/آب الماضي.وقال المكتب -في 23 سبتمبر/أيلول الماضي- إن أكثر من 60% من خيام النازحين مهترئة وتحتاج إلى تغيير فوري، بواقع 162 ألف خيمة من أصل 270 ألفا.ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن الأوضاع الإنسانية في القطاع لم تشهد تحسنا، مع استمرار العدوان والحصار الإسرائيليين.ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا آخرين، فضلا عن دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية.

تاريخ النشر: Published On 1/11/20261/11/2026