وذكرت الوكالة نقلا عن تحليل لبيانات الأقمار الصناعية وأربعة مسؤولين في المنطقة: "حتى أواخر أغسطس، أسفرت أكثر من 115 ضربة شنتها إيران أو جماعات مدعومة منها باستخدام طائرات مسيرة أو صواريخ عن إلحاق أضرار أو تدمير 26 قاعدة عسكرية ومنشأة أخرى تضم معدات أمريكية".
ووفقا لتحقيق الوكالة، ركزت الغارات الإيرانية في البداية على حظائر الطائرات وأنظمة الإنذار المبكر، ثم توسعت لتشمل استهداف المستودعات والمنشآت العسكرية وغيرها من المرافق.
وأبلغ مسؤولون إقليميون الوكالة بأن الولايات المتحدة، ردا على هذه الغارات، سحبت جزءا كبيرا من أصولها العسكرية من الخليج، بما في ذلك الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي والاتصالات.
وذكرت الوكالة أن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" امتنعت عن التعليق على حجم الأضرار التي لحقت بقواعدها العسكرية أو معداتها لأسباب أمنية.
مع ذلك، صرح المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل بأن القوات والقواعد الأمريكية في المنطقة تتمتع بحماية جيدة.
وتأتي نتائج التحقيق في ظل مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعد التجديد النصفي في 3 نوفمبر، وسط تساؤلات بشأن تكلفة إعادة بناء المنشآت المتضررة ومدى قدرة القواعد الأمريكية في المنطقة على تحمل جولة جديدة من الهجمات.
المصدر: "أسوشيتد برس".
طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، برفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وإلغاء تجميد جميع أموال بلاده، بما فيها تلك المحتجزة في حسابات بقطر.
أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي توجيهات استراتيجية لكبار قادة القوات المسلحة تقضي برد فوري على أي تهديد مهما كان مستواه، وبتحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول الأمريكية والإسرائيلية.
كشف تقرير جديد صادر عن الجهة الرقابية في البنتاغون، أن المنشآت الأمريكية في أربع دول خليجية تكبدت خسائر تقدر بنحو 184 مليون دولار جراء الضربات العسكرية الإيرانية.
تاريخ النشر: 31.10.2026 | 16:55 GMT