بدأ سكان جرى إجلاؤهم من مدينة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا منذ عام 2022 يصلون إلى أوكرانيا، اليوم السبت، بعد إجلائهم عبر بيلاروسيا.وانتقل السكان بالحافلات والطائرات مرورا بروسيا وبيلاروسيا، وذلك بموجب اتفاق مدعوم من الولايات المتحدة، وجرى التوصل إليه برعاية السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2مئات المسيّرات الأوكرانية تهاجم روسيا وموسكو تستهدف كييف وخاركيفlist 2 of 2واشنطن تقر بيع 500 صاروخ باتريوت لأوكرانيا وكييف تستأنف استهداف النفط الروسيend of listوبموجب الهدنة، وافقت كييف وموسكو على إجلاء مشترك للسكان من المدينة الواقعة على خطوط القتال في منطقة خيرسون الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، مما أتاح لهم العودة إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا عبر روسيا وبيلاروسيا.وجرت عملية العبور في ظل قيود فرضتها السلطات الأوكرانية، حظرت بموجبها الكشف عن أعداد الإجلاء أو تحديد موقع المعبر الحدودي الذي تمت عبره العملية.مسؤولون أوكرانيون: نحو 1700 شخص ظلوا في أوليشكي من عدد سكان كان يبلغ نحو 24 ألف نسمة قبل الحرب (الفرنسية)هدنة محدودةوغادر مئات السكان الذين كانوا يعانون الجوع والإنهاك بلدة أوليشكي أمس الجمعة خلال وقف إطلاق نار هو الأول من نوعه وأطول هدنة إنسانية في الحرب التي تقترب من إكمال عامها الخامس.وقالت إيليزافيتا باليي (19 عاما)، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنها لم ترَ والدها منذ "أواخر يناير/كانون الثاني 2024″، عندما غادرت أوليشكي رفقة شقيقتها ووالدتها.وأضافت: "ظننا أن الأمر لن يستمر لأكثر من شهر أو شهرين قبل أن نعود إلى المدينة.
للأسف، مر عامان على مغادرتنا".وتعد الطرق المؤدية إلى المدينة الواقعة على ضفاف نهر دنيبر محفوفة بالمخاطر، لكونها في مرمى هجمات الجيشين الروسي والأوكراني ومزروعة بعدد كبير من الألغام.واضطر الذين غادروا أوليشكي متجهين إلى أوكرانيا إلى سلوك طريق معقد لمغادرة البلدة، نظرا لأن خط المواجهة يقع على بعد بضعة كيلومترات فقط منها.
إعلان وتعطلت طرق الإمداد إلى أوليشكي بسبب القتال والطائرات المسيرة.
ووفقا لبعض السكان، توقفت إمدادات الغذاء في مايو/أيار، مما دفع مئات الأشخاص إلى حافة المجاعة.ولم يتضح بعد عدد الأشخاص الذين قرروا مغادرة أوليشكي وعدد الذين اختاروا البقاء فيها.
وكان أمام سكان البلدة خيار التوجه إلى روسيا أو العودة إلى أوكرانيا.وقال مسؤولون أوكرانيون إن نحو 1700 شخص ظلوا في أوليشكي من عدد سكان كان يبلغ نحو 24 ألف نسمة قبل الحرب.زيلينسكي يصل إلى إسطنبولمن جهة أخرى، وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، إلى مدينة إسطنبول التركية، لإجراء "مباحثات مهمة" مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.وكان وزير الدفاع التركي يشار غولر في استقبال زيلينسكي لدى وصوله إلى إسطنبول.وفي تدوينة له على منصة إكس، قال زيلينسكي: "وصلنا إلى إسطنبول مع فريقنا، وستكون لدينا مباحثات مهمة مع الرئيس أردوغان".وأضاف أن كييف تعمل على تعزيز أمن أوكرانيا، وتوطيد الشراكة الثنائية مع تركيا، وبحث فرص دبلوماسية ملموسة، لافتا إلى وجود قضايا مهمة تتعلق بالنقل البحري والوضع الأمني في البحر الأسود.الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي في لاهاي، يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري (الفرنسية)استهداف البنية التحتية للطاقةوفي تصريحات أخرى قال زيلينسكي، اليوم، إن طائرات مسيرة روسية قصفت منشآت طاقة أوكرانية في هجمات وقعت خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 280 ألف أسرة أوكرانية في منطقتي كييف ودنيبروبتروفسك.وأوضح زيلينسكي عبر تطبيق تلغرام أن "هذه الضربات الروسية تسببت في وضع صعب فيما يتعلق بإمدادات الكهرباء في جميع أنحاء مناطقنا".وأضاف "يرى العالم أن روسيا تستهدف البنية التحتية المدنية عمدا كل يوم.
وعلى كل من لا يريد أن يرى هذا التصعيد الروسي يمتد أكثر إلى أوروبا أن يساعد أوكرانيا".
تاريخ النشر: Published On 31/10/202631/10/2026