"هذا انتحار".. هجوم على زيلينسكي بسبب ملف المفاوضات مع روسيا أكد رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف إن فلاديمير زيلينسكي لا يرغب بانتهاء الصراع مع روسيا، خشية فقدان السلطة والتعرض لملاحقات سياسية وقانونية.

"هذا انتحار".. هجوم على زيلينسكي بسبب ملف المفاوضات مع روسيا

                  أكد رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف إن فلاديمير زيلينسكي لا يرغب بانتهاء الصراع مع روسيا، خشية فقدان السلطة والتعرض لملاحقات سياسية وقانونية.
ملخص الخبر:

وكتب أزاروف عبر قناته على تطبيق "تلغرام: "إن المصلحة الأساسية لزيلينسكي تتمثل في التشبث بالسلطة لأطول فترة ممكنة. فالسلام بالنسبة إليه ليس مجرد انتحار سياسي، بل ملاحقته باعتباره شخصا ارتكب العديد من الجرائم وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة للبلاد".

وكتب أزاروف عبر قناته على تطبيق "تلغرام: "إن المصلحة الأساسية لزيلينسكي تتمثل في التشبث بالسلطة لأطول فترة ممكنة.

فالسلام بالنسبة إليه ليس مجرد انتحار سياسي، بل ملاحقته باعتباره شخصا ارتكب العديد من الجرائم وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة للبلاد".

واعتبر أزاروف أن جولات المفاوضات المتعددة التي يجريها زيلينسكي ليست سوى محاولات لصرف الأنظار، مشككاً في جدية توجهاته نحو التوصل إلى تسوية.

وأضاف: "بماذا ينشغل زيلينسكي؟ إنه يروج لمواقفه ويكرر أنه لن يتنازل عن هذا أو ذاك، ولن يقبل بالحياد.

لكن هل استشار شعبه عن رأيه؟ كلا!

لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأشخاص يمتلكون خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة أن يعتقدوا بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع هذا الرجل أو ذلك النظام".

وفي سياق متصل، كان وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيل فيدوروف قد تحدث في أغسطس الماضي عن وجود أزمة في إدارة شؤون البلاد، داعيا إلى إجراء تصويت.

وقال إن المواطنين لا يمكنهم العيش إلى أجل غير مسمى في دولة لا يفهمون فيها أسباب اتخاذ القرارات، أو لماذا تمضي بعض الإصلاحات قدماً بينما يجري تعطيل سواها.

وانتهت ولاية زيلينسكي في 20 مايو 2024، فيما أرجئت الانتخابات الرئاسية الأوكرانية، استنادا إلى سريان الأحكام العرفية والتعبئة العامة.

وكان زيلينسكي قد اعتبر آنذاك أن إجراء الانتخابات "ليس مناسبا في الوقت الراهن".

تاريخ النشر: 31.10.2026 | 15:10 GMT