وأفاد مراسل وكالة "نوفوستي" بأن المشاركين في الاحتجاج، الذي نظمته حركة "الجيل زد يقرر" (Gen Z regelt)، رفعوا شعارات مناهضة لسياسات الحكومة الألمانية، ولا سيما التوجه نحو عسكرة البلاد وتقديم المساعدات المالية والعسكرية لكييف.
وخلال التجمع قرب بوابة براندنبورغ، صعدت إحدى المشاركات إلى المنصة وانتقدت أولويات الإنفاق الحكومي، قائلة: "بينما يرسل ميرتس المليارات إلى أوكرانيا، لا تحصل والدتي المريضة على الرعاية الضرورية الكافية".
وقوبلت كلمتها بهتافات تأييد من المتظاهرين، الذين رفعوا أيضا لافتة بيضاء كبيرة كتب عليها بالأسود "يجب أن يرحل ميرتس".
وأشار المنظمون إلى أن أكثر من 180 ألف شخص سجلوا أسماءهم مسبقا للمشاركة في الاحتجاجات على مستوى البلاد، التي ستشمل 34 مدينة، ومن بين المحتجين 16 ألفا في كولونيا ونحو 14 ألفا في فرانكفورت، مع توقع تنظيم أكبر التجمعات في مدينتي كولونيا وفرانكفورت أم ماين.
ولم يتضح من هذه الأرقام العدد الفعلي للمشاركين في بقية المدن.
وتتمثل المطالب الرئيسية للحركة في إصلاح النظام التعليمي، واتخاذ إجراءات لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، والتراجع عن خطط إعادة الخدمة العسكرية الإلزامية في ألمانيا.
ويؤكد المنظمون أن المظاهرات سلمية بالكامل ولا ترتبط بأي حزب سياسي، فيما يعرب المشاركون عن تضامنهم مع الحركات الاحتجاجية الشبابية في فرنسا وبلجيكا وإسبانيا.
وفي سياق متصل، أعلنت شرطة برلين نشر نحو 1500 عنصر أمني لمواكبة الاحتجاجات، مؤكدة عدم وجود ما يوحي بتنفيذ أعمال عنف واسعة النطاق.
ودعت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، كاتارينا دروغه، الحكومة إلى التعامل بجدية مع مطالب الشباب، واقترحت أن يستقبل ميرتس ممثلين عن المنظمات الشبابية في مقر المستشارية لمحاورتهم.
المصدر: RT.
تاريخ النشر: 31.10.2026 | 15:13 GMT