نزوح 290 ألفا في اليمن وحصار الحوثيين لتعز يهدد حياة مئات الآلاف

ملخص الخبر:

أبرز التطورات الميدانية في اليمن والسعوديةlist 2 of 2هجمات على تخوم لحج..

تواصل أعداد النازحين في اليمن الارتفاع جراء التصعيد العسكري الذي دخل شهره الخامس، فيما حذرت منظمة حقوقية من كارثة إنسانية شديدة في تعز بسبب استمرار حصار جماعة الحوثي على المدينة.وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن أكثر من 290 ألف شخص قد أُجبروا على مغادرة منازلهم في اليمن منذ بداية أغسطس/آب الماضي، في ظل استمرار القتال دون أي مؤشرات على تراجعه.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2عبر الخريطة التفاعلية..

أبرز التطورات الميدانية في اليمن والسعوديةlist 2 of 2هجمات على تخوم لحج..

هل يسعى الحوثيون لتحقيق اختراق باتجاه عدن؟end of listوأشار إلى أن المدنيين لا يزالون يدفعون الثمن، إذ وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 68 وإصابة 202 في صفوف المدنيين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مؤكدا أن النساء والأطفال يمثلون ثلثي إجمالي الضحايا، بينما يشكل الأطفال نصف عدد القتلى.وبيّن أن النساء الحوامل من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مشيرا إلى أن تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان تشير إلى وجود نحو 6100 امرأة حامل بين النازحين مؤخرا.مخيم "الفردوس" للنازحين في رأس عمران، بضواحي عدن جنوبي اليمن، 25 أكتوبر 2026 (أسوشيتد برس)وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني قدموا مساعدات فورية لنحو 249 ألف نازح شملت توفير المواد الغذائية الضرورية، ومستلزمات النظافة، والمساعدات النقدية الطارئة.وجدد المكتب الأممي دعوته لجميع الأطراف بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق.تعز..

حياة آلاف المدنيين في خطرشددت منظمة العفو الدولية على ضرورة فتح جماعة الحوثي فورا الطرق الحيوية المؤدية إلى مدينة تعز والمدن المحيطة بها والسماح بمرور المساعدات الإنسانية المحايدة إلى المدنيين المحتاجين إليها، وتسهيل مرورها بسرعة ودون عوائق.ووصفت المنظمة الوضع الإنساني في تعز بالمقلق، مشيرة إلى أن الحوثيين في أكتوبر/تشرين الأول الجاري قطعوا الطريق الرئيسي الذي يربط تعز بمدينة عدن، مما جعل المدينة على شفا كارثة إنسانية.

إعلان وقالت إنه وفقا لوكالة الأمم المتحدة عرقل الحوثيون وصول المساعدات الإنسانية، مما عرّض حصول مئات الآلاف على الغذاء والمياه والرعاية الصحية لخطر جسيم.وأوضحت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية هبة مرايف، أن سكان تعز -ثالث أكبر مدينة في اليمن- يعانون منذ سنوات من المشقة بسبب النزاع في وقت تستضيف المدينة أكبر عدد من النازحين في البلاد جراء التصعيد الأخير.ودعت المجتمع الدولي والدول المانحة إلى تكثيف الجهود لدعم المدنيين في اليمن، والمطالبة العاجلة والمتكررة بأن يفتح الحوثيون طرق تعز.وطالبت منظمة العفو جميع الأطراف بالسماح للمدنيين في المناطق المحاصرة الراغبين في المغادرة بالخروج منها، وضمان حرية تنقل الأفراد المصرّح لهم من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية.تدهور أوضاع اللاجئينمن جهتها، حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تدهور الأوضاع الإنسانية لـ65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن، داعية إلى تحرك عاجل لضمان حمايتهم وتوفير الدعم الإنساني لهم.وأعربت المفوضية عن قلقها إزاء التدهور السريع للأزمة الإنسانية التي يواجهها اللاجئون وطالبو اللجوء في اليمن.وأكدت أن حالة انعدام الأمن المتزايدة، والانهيار الاقتصادي، ونفاد الموارد، والقيود الشديدة على وصول المساعدات الإنسانية، أدت إلى ترك عشرات الآلاف دون أي ملاذ آمن يلجؤون إليه.وقال المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش، في مؤتمر صحفي بجنيف، إنه "في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع، لا يزال الآلاف يخاطرون بعبور البحر في رحلات محفوفة بالمخاطر من القرن الأفريقي إلى اليمن".وأشار إلى أن الوضع مقلق بشكل خاص في مخيم خرز للاجئين الواقع في محافظة لحج جنوبي غربي البلاد، والذي يؤوي نحو 9500 لاجئ من الصومال وإثيوبيا، حيث يقع في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة على بُعد عشرات الكيلومترات من مناطق القتال.وبيّن أنه رغم عدم تسجيل أي إصابات في صفوف اللاجئين، فإن القصف في المناطق المجاورة أدى إلى تعطل الخدمات وفرض قيود على التنقل، مما زاد من حدة الخوف واليأس بين العائلات التي فرّت أصلا من ويلات الصراع.وأشار سالتمارش إلى أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، تم تسجيل وصول أكثر من 134 ألفا من طالبي اللجوء والمهاجرين إلى اليمن عن طريق البحر.وشهريا، تعلن المنظمة الدولية للهجرة دخول آلاف المهاجرين من القرن الأفريقي إلى اليمن في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.وأضاف المسؤول الأممي أن نحو 4200 شخص عبروا البحر باتجاه جيبوتي والصومال هربا من اليمن منذ سبتمبر/أيلول الماضي.ونهاية يونيو/حزيران الماضي، بدأ الحوثيون تصعيدا ضد القوات الحكومية اليمنية والسعودية بحجة إنهاء ما يصفونه بـ"الحصار" حيث تطور التصعيد إلى هجمات متبادلة ومعارك في خطوط التماس بعد 4 سنوات من الهدنة ومرحلة خفض التصعيد.وأعلنت القوات الحكومية في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية "فجر اليمن" لاستعادة السيطرة على ما تبقى من أرض تحت سيطرة الحوثيين وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.

إعلان ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من 12 عاما عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، وسط فشل مساعي التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة على امتداد أكثر من عقد.

تاريخ النشر: Published On 31/10/202631/10/2026