تتراكم مئات الأطنان من النفايات في شوارع مدينة الخليل وأحيائها السكنية، بعد أن أعاق الحصار الإسرائيلي وإغلاق المداخل نقل القمامة إلى المكب المخصص، ويحول هذا الواقع المدينة إلى بيئة هشة صحيا، تهدد سكانها بأمراض وأوبئة مع كل هطول للأمطار.وفي حديثه لتقرير أعده الصحفي أحمد حلايقة لمنصات الجزيرة الرقمية، نبه مدير الدائرة الهندسية في بلدية الخليل أمجد عبيدو إلى أن تراكم النفايات داخل الحاويات وحولها يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والقوارض، فضلا عن انسداد مصارف المياه العامة.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2"لاعب صهيوني حتى النخاع"..
معلق سويسري يثير الجدل بسبب دعمه لغزةlist 2 of 2الاحتلال يطرد مزارعين ومتضامنين عقب اعتداء مستوطنين في كفر مالكend of listواشار إلى أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة مؤخرا جرفت كميات كبيرة من النفايات إلى مصارف الصرف الصحي في مركز المدينة, ما أدى إلى انسدادها.ويشكل استمرار الأزمة تهديدا مباشرا لصحة السكان وسلامتهم، كما يوضح عبيدو، حيث إن انسداد المصارف يجعل المدينة عرضة لفيضانات موحلة مع كل موجة أمطار، في وقت تتزايد فيه صعوبة التعامل مع الكميات المتراكمة من النفايات.ومن جهته يلفت رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية الخليل ذياب الجنيدي إلى أن المدينة تفرز ما بين 320 و350 طنا من النفايات يوميا، مشيرا إلى أن إغلاق المداخل بواسطة قوات الاحتلال أدى إلى تراكم كميات كبيرة منها وتعذر نقلها إلى المكب المخصص، ما يفاقم الأزمة يوما بعد يوم.وحذر الجنيدي من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى انتشار الأمراض والقوارض والحشرات والكلاب الضالة، لافتا إلى زيادة الأعباء المالية على البلدية التي تتحمل تكاليف إضافية للتعامل مع النفايات خلال فترة الإغلاق.
معاناة المواطنينوكما تطرق التقرير إلى معاناة أصحاب المنازل والمحلات التجارية القريبة من نقاط تجميع النفايات، حيث اصبحت الروائح الكريهة مصدر إزعاج مستمر، ويشير أحد المواطنين إلى أن القمامة ظلت تتراكم منذ إغلاق مداخل الخليل، وأن الروائح الكريهة القوية أجبرتهم على إغلاق النوافذ وعدم فتح محله التجاري.
إعلان واضاف المواطن أن مياه الأمطار جرفت النفايات إلى محيط منزله ومحله، ما زاد من حجم المعاناة، خاصة أن البلدية تواجه صعوبة في إزالة القمامة بسبب تعذر نقلها خارج المدينة، مما يزيد من معاناة السكان.وأبدى عدد من الأهالي تخوفهم من انتشار الأمراض والآفات، خصوصا في المناطق التي تضم منازل لكبار السن والمرضى والأطفال وطلاب المدارس. .
تاريخ النشر: Published On 31/10/202631/10/2026