وفقا لتقييم أناتولي خربتشينسكي مدير التطويرات في مؤسسة أوكرانية تنتج وسائل الحرب الإلكترونية، فإن هذا الصاروخ يشكل تهديدا حقيقيا ويعكس انتقال قطاع الصناعات الدفاعية الروسي إلى استراتيجية التحديث المعياري والتوحيد العميق لوسائل الإصابة.
والجهة المطورة للصاروخ هي مؤسسة "مولنيا" الروسية العلمية الإنتاجية التابعة لشركة "روستيخ".
واستنادا إلى خبرة تطوير صواريخ تدريبية سريعة ومنظومات ديناميكية جوية جاهزة، كيفت المؤسسة صاروخا مجنحا كلاسيكيا للإنتاج التسلسلي، مع التركيز على توحيد المكونات.
وأصبح المحرك الغازي التوربيني صغير الحجم R500 من شركة "رينولدز" ذات المسؤولية المحدودة يشكل قلب الصاروخ ، وتم الحصول عليه عبر إعادة هندسة وتوطين التجميع.
وبدلا من استخدام الحاسوب الجوي المكلف تم دمج وحدات تحكم "PLAZ" الموحّدة مع الأسرات الأخيرة من مسيّرات "غاربيا" و"غيران-2"، معززة مصفوفة الهوائي "كوميتا" ذي 16 قناة ونظام قصور ذاتي صيني.
وقد أتاحت الجودة الأيروديناميكية العالية لجسم الصاروخ رفع السرعة إلى 800 كم/س والمدى إلى 1200 كم.
ويرى خربتشينسكي أن الهدف الاستراتيجي من تطوير "فيلين" هو استنزاف الدفاع الجوي لنظام كييف.
وتوفر قاذفات برية إطلاقا خفيا من المناطق الحدودية، ما يقلل اعتماد الضربات على الطائرات بعيدة المدى.
كما أن مساحة التشتت الراداري الفعالة الصغيرة للجسم المركب والسرعة التي تتجاوز 200 متر في الثانية تقلصان نافذة رد فعل وسائل الدفاع الجوي الأرضية إلى 60-90 ثانية.
وهو صاروخ تسلسلي رخيص يصعب إسقاطه برشاش أو اللحاق به بطائرة كوادكوبتر، كما أن استخدام صواريخ دفاع جوي غربية نادرة ضده غير مجد اقتصاديا.
تاريخ النشر: 31.10.2026 | 12:18 GMT