الإغاثة الطبية بغزة: الأوضاع غير قابلة للاستمرار وشتاء النازحين كارثي

ملخص الخبر:

الحيلة التي تنهار على أبواب أوروباlist 2 of 2“دموع رجال كالجبال”..

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل تكدس النازحين وغياب المآوي والخيام، إضافة إلى نقص المساعدات الغذائية والطبية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على حياة آلاف الأسر التي تعيش في خيام متهالكة أو منازل متضررة وآيلة للسقوط.وفي مقابلة مع الجزيرة، حذر الدكتور محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، من احتمال وقوع كوارث إنسانية جديدة إذا لم تتوفر استجابة عاجلة للاحتياجات الأساسية، مؤكدا أن المؤسسات الفلسطينية تعاني عجزا كبيرا في الإمكانيات، بسبب منع الاحتلال إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الإغاثية والطبية.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2"صنع في إسرائيل"..

الحيلة التي تنهار على أبواب أوروباlist 2 of 2“دموع رجال كالجبال”..

بكاء السنوار خلال مكالمته مع الضيف يشعل التفاعلend of listوقال أبو عفش إن الأوضاع الإنسانية بالغة الصعوبة، وإن المؤسسات العاملة في غزة تعاني شبه انعدام في الإمكانيات اللازمة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة، نتيجة عدم سماح الاحتلال بدخول الخيام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الإغاثية.وأضاف أن الخيام الموجودة في القطاع تتعرض للتدمير، سواء في المناطق الصفراء أو في مناطق الإيواء بالمواصي، من دون قدرة المؤسسات الدولية والأهلية على تعويض الأسر المتضررة بخيام جديدة، بسبب الاستمرار في منع إدخالها.وحذر من أن استمرار تدهور الوضع الإنساني قد يؤدي إلى كوارث إضافية، مشيرا إلى وفاة طفلتين في ظروف مرتبطة بالأوضاع المعيشية الصعبة، وإلى أن عددا من خيام النازحين قد أُقيم على شاطئ البحر، الأمر الذي يجعلها عرضة لتسرب مياه البحر إليها وتدميرها، مع اقتراب فصل الشتاء.

اكتظاظ النازحينوفي رده على سؤال بشأن الإجراءات الممكن اتخاذها لتجنب تكرار الحوادث، أوضح أبو عفش أن المؤسسات تقدم نصائح للأهالي، من بينها تجنب إشعال النيران داخل الخيام، ومحاولة تخصيص مكان خارجها لإشعال النار، إلا أن تطبيق هذه الإرشادات يواجه صعوبات كبيرة بسبب غياب البدائل وانعدام مقومات الحياة الأساسية.

إعلان وأشار إلى أن الأيام السابقة شهدت حركة نزوح واسعة نتيجة استهداف المناطق المحيطة بالمنطقة الصفراء، مما أدى إلى زيادة الاكتظاظ في غرب مدينة غزة وخان يونس ومناطق أخرى، ولم يعد متاحا للأسر إقامة خيام مستقلة بعيدة عن العائلات الأخرى، ما يزيد المخاطر المرتبطة بالتدفئة وإعداد الطعام.ولفت مدير الإغاثة الطبية إلى وجود أكثر من ألفي أسرة تعيش داخل منازل متضررة وآيلة للسقوط، رغم النصائح التي قدمتها البلديات والحكم المحلي والدفاع المدني بضرورة مغادرتها، موضحا أن هذه الأسر لا تجد أماكن بديلة تلجأ إليها، ما يُبقيها معرّضة لخطر انهيار المنازل فوق رؤوس ساكنيها.

نقص الأدويةوفيما يتعلق باحتياجات القطاع مع الاستعداد لفصل الشتاء، أكد أبو عفش أن الاحتياجات كبيرة ومتزايدة، وتشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية والخيام، فضلا عن ارتفاع حالات الإعياء بين أفراد المجتمع الفلسطيني نتيجة الظروف المعيشية والصحية القاسية.وأوضح أن المؤسسات الفلسطينية العاملة في القطاع تبذل كل ما لديها من جهود وإمكانيات لتقديم المساعدات، لكنها تواجه عجزا متزايدا في ظل تقليص المساعدات الغذائية والدوائية والإنسانية منذ أكثر من عام على وقف إطلاق النار، وهو ما حد من قدرتها على تلبية احتياجات السكان.وشدد على أن الإمكانيات الطبية والإغاثية المتاحة داخل غزة لا تكفي لمواجهة حجم الاحتياجات، سواء فيما يتعلق بتوفير العلاج والمستلزمات الطبية أو المآوي والمواد الأساسية اللازمة لحماية النازحين من برد الشتاء.وطالب بممارسة ضغوط على الاحتلال، من جانب الوسطاء والجهات الضامنة، لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية والسماح بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية والإغاثية، داعيا كذلك إلى السماح للجنة الإدارية الفلسطينية التي تشكّلت بالدخول إلى القطاع ومباشرة عملها وتقديم الإمكانيات المتاحة.وحذر أبو عفش من أن استمرار الأوضاع على حالها لم يعد قابلا للاستمرار، في ظل عجز المؤسسات الفلسطينية عن تلبية الاحتياجات المتفاقمة، وغياب المأوى والمساعدات الأساسية عن أعداد كبيرة من الأسر النازحة والمتضررة.ويأتي كل هذا في ظل استمرار القصف وإطلاق النار الإسرائيلي والقيود على دخول الإمدادات، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

تاريخ النشر: Published On 31/10/202631/10/2026