توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي وفي قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي وعلى أطراف وادي الرقاد وفي وادي عابدين بريف درعا الغربي، فيما يعاني المزارعون ومربو الثروة الحيوانية في ريف القنيطرة من خسارة مصادر عيشهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية شبه اليومية.وأفاد مراسل " سوريا الآن" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اختطفت شاباً من أطراف قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي خلال توغلها في المنطقة.وفي ريف دمشق الغربي، أفاد مصدر حكومي في بلدة "بيت جن" بأن دورية للاحتلال الإسرائيلي توغلت، صباح اليوم السبت، في منطقة الكروم القريبة من مزرعة بيت جن على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي، بحسب صحيفة الوطن السورية.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2سوريا..
ارتفاع عدد ضحايا السيول إلى 7 وفيات وتدخلات تشمل 10 محافظاتlist 2 of 2"إلى البيت"..
هتافات ضد عمر السومة خلال مواجهة الوحدة والكرامة في الدوري السوريend of listوفي ريف درعا الغربي، توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بـ 3 دبابات على أطراف وادي الرقاد، كما توغلت دورية مؤلفة من 8 سيارات في وادي عابدين.وأطلقت قوات الاحتلال الليلة الماضية، قنابل مضيئة فوق قريتي بريقة وبئر عجم بريف القنيطرة الأوسط، بحسب مراسل "سوريا الآن".كما تفقدت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف"، أمس، موقع سقوط قذيفتي مدفعية أطلقهما جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.وكان "مركز سجل" -المختص بتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا- وثق ما مجموعه 280 انتهاكا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بارتفاع بلغ نحو 5 بالمئة مقارنة بأغسطس/آب الذي شهد 267 انتهاكا، في حين وصل عدد الانتهاكات إلى نحو 2032 انتهاكا منذ بداية يناير/كانون الثاني حتى نهاية سبتمبر/أيلول من عام 2024.الاستيلاء على 6 آلاف دونم في رويحينةفي هذه الأثناء، يعاني أهالي ريف القنيطرة من تحديات معيشية كبيرة جراء تجريف الأراضي الزراعية والحد من تحركاتهم ضمن أراضيهم، إضافة إلى الاستيلاء المباشر على مساحات واسعة من الأراضي لإقامة نقاط وتحصينات عسكرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أمس الجمعة.
إعلان ويقول مختار قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، محمد الأحمد، إن الاحتلال الإسرائيلي استولى على ما بين 5 آلاف إلى 6 آلاف دونم من أراضي القرية، مشيرا للوكالة إلى أن الأهالي يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية في تأمين معيشتهم، لكن الانتهاكات الإسرائيلية امتدت إلى مصادر رزقهم اليومية.ويوضح مختار رويحينة أن الاحتلال أنشأ نقاطا عسكرية وسواتر ترابية داخل هذه المساحات، ما أجبر المزارعين والرعاة على سلوك طرق طويلة ومحفوفة بالخطر، مضيفا أن "كل من يحاول الاقتراب يعرض نفسه للاستهداف المباشر، فيما تتعرض الماشية لإطلاق النار فور خروجها إلى المراعي".تجريف 400 شجرة زيتونوفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تجريف 400 شجرة زيتون على مساحة 11 دونما تعود لإحدى العائلات في بلدة صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وذلك جراء وقوع أراضيهم في طريق توغل قوات الاحتلال.وتأتي هذه الحادثة ضمن اعتداءات شملت عشرات الهكتارات في ريفي القنيطرة ودرعا عبر التجريف، أو استخدام المبيدات الكيميائية، أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.ونقل مراسل "سوريا الآن" عن أصحاب الأراضي أنهم يضطرون للذهاب في ساعات الصباح الباكر لجمع ما يستطيعون من المحصول، قبل مجيء دوريات الاحتلال لمضايقتهم وإخراجهم من الأراضي التي تفرض عليها إجراءات كـ"منطقة أمنية".الاستيلاء على 1160 هكتاراوجرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية في محافظة القنيطرة ضمن توغلاتها في أراضي المحافظة، كما استولت على حوالي 1160 هكتارا في محافظة القنيطرة، وفق ما أفادت مديرة الشؤون الزراعية في محافظة القنيطرة آسيا العلي في تصريح سابق لـ"سوريا الآن".وأوضحت أن الاحتلال الإسرائيلي قام في بداية العام الجاري، برش المبيدات الزراعية ما أدى إلى تضرر نحو 550 هكتارا، كما قام بتجريف نحو 500 هكتار ما أثر على معيشة المزارعين.وكان إبراهيم علبي، المندوب السوري في الأمم المتحدة، جدد موقف بلاده في إدانة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.وقال علبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول، إن سوريا "اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات وتتعرض مصداقيتها وفعاليتها لاختبار خطير".
تاريخ النشر: Published On 31/10/202631/10/2026