باكستان تعلن "تفاؤلا حذرا" بشأن وساطتها بين طهران وواشنطن قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري إن بلاده تشعر بـ"تفاؤل حذر" إزاء جهودها للوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

باكستان تعلن "تفاؤلا حذرا" بشأن وساطتها بين طهران وواشنطن

                  قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري إن بلاده تشعر بـ"تفاؤل حذر" إزاء جهودها للوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
ملخص الخبر:

في المقابل، أكد تشودري أن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا لا تمنع انضمام أطراف جديدة، بما في ذلك إيران، قائلاً إن أي دولة تتبنى رؤية مشتركة للردع الجماعي والسلام الإقليمي "مرحب بها للغاية".

وأكد أن زيارات قائد الجيش عاصم منير لطهران مرتين خلال الشهر الجاري تعكس وجود قدر من الإيجابية في المحادثات.

وأشار إلى أن هناك أطرافاً تسعى إلى إفساد المسار، دون تسميتها.

في المقابل، أكد تشودري أن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا لا تمنع انضمام أطراف جديدة، بما في ذلك إيران، قائلاً إن أي دولة تتبنى رؤية مشتركة للردع الجماعي والسلام الإقليمي "مرحب بها للغاية".

وأوضح أن إرسال قوات باكستانية إضافية إلى السعودية سيتوقف على تطورات الوضع وقرارات القيادتين السياسيتين في البلدين، مؤكداً التزام باكستان بالدفاع عن المملكة والمواقع المقدسة.

وكانت مصادر دبلوماسية أفادت لـ"أكسيوس" بأن وسطاء قطريين أجروا محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران، سعيا إلى التوصل إلى اتفاق يمهّد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران وتجنّب الحرب، على أن تُستكمل المباحثات في الدوحة اليوم السبت.

وتواجه المفاوضات عقبة التبادل في المطالب، إذ تشترط واشنطن تنازلات نووية إيرانية، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري وتحرير أموالها المجمدة والسماح بتصدير نفطها.

وفي الوقت ذاته، تتباين الآراء داخل الإدارة الأمريكية بين مؤيدين لاستئناف التفاوض وآخرين يدعون إلى تصعيد الضغط العسكري، وسط تقارير عن ضغوط إقليمية على إيران للاتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

المصدر: رويترز.

أفادت مصادر دبلوماسية بأن وسطاء قطريين أجروا محادثات ماراثونية في طهران، سعيا لتمهيد استئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران وتجنب الحرب.

تاريخ النشر: 31.10.2026 | 08:00 GMT