وأوضحت الصيدلانية أن الكافيين الموجود في القهوة والشاي يتفاعل مع عدد من المواد الفعالة في الأدوية، وقد يؤدي هذا التفاعل، بحسب نوع الدواء، إلى إبطاء امتصاصه أو تسريعه.
ويكتسب هذا التأثير أهمية خاصة عند تناول أدوية ضغط الدم، إذ إن عدم امتصاص المادة الفعالة بالكامل أو تأخر امتصاصها قد يؤدي إلى انخفاض تركيزها في الدم، ما يحول دون السيطرة على ضغط الدم وإبقائه عند مستوياته المطلوبة.
كما تحفز القهوة إفراز حمض المعدة وتنشط حركة الأمعاء، وهو ما قد يؤثر بدوره على امتصاص بعض الأدوية.
أما التانينات الموجودة في الشاي، فتتفاعل مع بعض مكونات الأدوية، مكونة مركبات غير قابلة للذوبان، تحول دون عبور المادة الفعالة عبر جدار الأمعاء إلى مجرى الدم.
لذلك، لا ينصح بتناول بعض الأدوية، بما فيها أدوية ضغط الدم، مع الشاي، لأن الجسم قد لا يمتص الجرعة كاملة.
ويحتوي الحليب ومنتجات الألبان على الكالسيوم، الذي يمكن أن يتحد مع بعض المواد الدوائية، مكونا مركبات معقدة غير قابلة للذوبان، لا يستطيع جدار الأمعاء امتصاصها، فتُطرح خارج الجسم.
وقالت فاسيليفا: "يحدث هذا التفاعل غالبا مع بعض المضادات الحيوية، وأدوية هشاشة العظام، وهرمونات الغدة الدرقية، والمستحضرات المحتوية على الحديد.
وقد يكون له تأثير ملحوظ أيضا على أدوية ضغط الدم".
وأضافت أن تناول قرص الدواء مع الحليب أو أحد منتجات الألبان، أو بعد تناولها مباشرة، قد يحول دون امتصاص الجسم جزءا من المادة الفعالة.
ونتيجة لذلك، قد يبقى ضغط الدم أعلى من المستوى المستهدف، ويبدو العلاج أقل فعالية مما هو متوقع.
تاريخ النشر: 31.10.2026 | 02:53 GMT