تكشف انشقاقات مسؤولين ودبلوماسيين من كوريا الشمالية اتساع الفجوة بين الولاء المعلن والاقتناع الحقيقي داخل النخبة الحاكمة، حيث لوحظ تراجع في ولاء المقربين من الرئيس كيم جونغ أون، من دون أن يعني ذلك قرب انهيار النظام، لكنه يثير تساؤلات جدية عن مدى تماسكه عند الأزمات المتلاحقة.وقالت مجلة فورين أفيرز إن النخبة الكورية الشمالية تعيش تناقضا؛ فهي تدير الحزب والجيش والبعثات والاقتصاد، وتحظى بامتيازات لا تتاح لغالبية السكان، لكنها تدرك الهوة بين الدعاية والعالم الخارجي، ويضطر أفرادها إلى ترديد روايات النظام وصون صورة العائلة الحاكمة رغم ما شاهدوه خارج البلاد.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2أندريه جانونيس..
مهندس التعبئة الإلكترونية في معسكر لولا بالبرازيلlist 2 of 2عبدول السيد في اختبار ميشيغان..
صراع التقدميين والوسطيين على مستقبل الحزب الديمقراطيend of listواستشهدت المجلة بانشقاق الدبلوماسي ثاي يونغ هو عام 2016، بعدما اعترض ابناه على منع المواطنين من الموسيقى الغربية، مقابل إنفاق العائلة الحاكمة لحضور حفلة إريك كلابتون في لندن.منذ توليه الحكم عام 2011، أقال رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون عددا من المسؤولين وأعدم آخرين، وشدد القيود الحدودية والإعلامية خلال جائحة كورونا، فتراجعت فرص هروب المنشقين.امتيازات تحت التهديدوتقول كاتبة المقال جيون بايك -استنادا إلى مقابلات مع مسؤولين سابقين- إن القرب من السلطة في كوريا الشمالية لا يوفر الحماية، بل يعرض صاحبه للمراقبة ولعقاب مفاجئ.
فمنذ توليه الحكم عام 2011، أقال كيم عددا من المسؤولين وأعدم آخرين، وشدد القيود الحدودية والإعلامية خلال جائحة كورونا، فتراجعت فرص الهروب من البلاد.وبحسب استخبارات كوريا الجنوبية، فقد زادت انشقاقات الطبقة العليا في عهد كيم -حتى أغسطس/آب 2024- بمعدل مرتين ونصف مقارنة بمجموع الحالات في عهديْ والده وجده.
لكن الأعداد لا تزال بالمئات، ولا تعدها الكاتبة مؤشرا إلى انهيار وشيك.وكان إعدام جانغ سونغ ثايك -عم الزعيم وأحد أبرز مسؤولي النظام- عام 2013 دليلا على أن المكانة والقرابة لا تمنحان حصانة.
ودفع ذلك عائلة ري جونغ هو -العامل في جهاز إدارة العملات الأجنبية- إلى الفرار من الصين عام 2014.
أما الموفدون إلى الخارج، فتُحتجز جوازاتهم وتبقى أسرهم وسيلة ضغط، ثم يخضعون لتحقيقات أيديولوجية عند العودة.بحسب استخبارات كوريا الجنوبية، فإن انشقاقات الطبقة العليا في كوريا الشمالية في عهد كيم -حتى أغسطس/آب 2024- زادت بمعدل مرتين ونصف مقارنة بمجموع الحالات في عهديْ والده وجده.ولاء تمثيلي ومصالح متغيرةوتصف بايك ذلك بمفهوم "تزوير التفضيلات" أي إظهار قناعات علنية مخالفة للمواقف الخاصة خوفا من العقاب.
ففي جلسات النقد الذاتي، يتفق الزملاء على أخطاء محدودة يعترفون بها، كي يظهروا ملتزمين دون تعريض بعضهم للخطر.
وقد يتظاهر المواطنون بالحزن في الحداد، بينما يخفون شكوكهم.
إعلان لكن دوافع التململ تتجاوز السياسة؛ فالمسؤولون يريدون أمنا لأسرهم ومستقبلا أفضل لأبنائهم وفرصا للتعليم والتجارة.
تاريخ النشر: Published On 31/10/202631/10/2026