وزارة الخزانة الأمريكية: العقوبات تشل اقتصاد إيران

وزارة الخزانة الأمريكية: العقوبات تشل اقتصاد إيران
ملخص الخبر:

فقد الريال الإيراني نحو ربع قيمته منذ بدء العملية في أغسطس، وفي أكتوبر، بلغ سعر الصرف في السوق غير الرسمية مستوى قياسياً منخفضاً، حيث وصل إلى 2.687 مليون ريال مقابل الدولار الواحد.

أفاد تقرير جديد صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، بأن الحصار البحري الأمريكي، والعقوبات الاقتصادية الشاملة، وعرقلة طرق التصدير البرية، قد أدت إلى شل الاقتصاد الإيراني وزيادة الضغوط على النظام.

بحسب ملخص التقرير الذي نشره موقع "أكسيوس" أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن أن جهودها قد أدت إلى شل الاقتصاد الإيراني وتقييد قدرة طهران على توليد الإيرادات.

فقد الريال الإيراني نحو ربع قيمته منذ بدء العملية في أغسطس، وفي أكتوبر، بلغ سعر الصرف في السوق غير الرسمية مستوى قياسياً منخفضاً، حيث وصل إلى 2.687 مليون ريال مقابل الدولار الواحد.

ويشير التقرير إلى أن "تراجع العملة يعكس ضغوطاً متزايدة على الاقتصاد والنظام المالي في إيران، مما يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية، ويزيد من تكلفة حصول النظام على السلع والخدمات من الخارج".

يذكر التقرير أن إيران لم تقم بتحميل أي نفط على ناقلات منذ 25 أغسطس بسبب الحصار والعقوبات.

ووفقا لشركة "كبلر" المتتبعة للتجارة البحرية، فقد باعت طهران أيضا ما تبقى لديها من نفط كان عالقا في عرض البحر.

يوضح التقرير كيف تسعى الولايات المتحدة إلى عزل إيران، ليس فقط عن إيرادات النفط، بل أيضا عن طرق التجارة الدولية، والطيران التجاري، والشبكات المصرفية، وحتى بدائل العملات الرقمية.

ويشير التقرير إلى أن محاولات إيران إعادة توجيه تجارتها عبر البر لتجاوز الحصار البحري الأمريكي تواجه عقبات كبيرة عند حدودها مع باكستان وتركيا وأفغانستان وتركمانستان.

ووفقا للتقرير، فإن آلاف الشاحنات عالقة عند الحدود التركية، حيث تواجه تأخيرات تصل إلى 20 يوما، بينما تنتظر مئات الشاحنات الأخرى عند الحدود الباكستانية.

يقود وزير الخزانة سكوت بيسنت، حملة ضغط اقتصادي أُطلق عليها اسم "عملية المنبوذ اقتصاديا"، ويعد أحد أقرب مساعدي ترامب، وهو يحثه على منح هذه المبادرة فرصة لتؤتي ثمارها بدلا من التسرع في العودة إلى العمليات القتالية.

تاريخ النشر: السبت، 31 أكتوبر 2026 02:13 ص