يمتلك نادي برشلونة سجلًا استثنائيًا في تاريخ جائزة الكرة الذهبية، بعدما ارتبط اسمه بمجموعة من أعظم نجوم كرة القدم الذين نجحوا في اعتلاء عرش الأفضل في العالم، بداية من الإسباني لويس سواريز ميرامونتيس، مرورًا برونالدو الظاهرة ورونالدينيو ويوهان كرويف، وصولًا إلى الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، صاحب الرقم الأبرز في تاريخ النادي مع الجائزة. 15 تتويجًا تروي تاريخ برشلونة مع الكرة الذهبية بحسب تقرير نشره موقع "Tribuna" العالمي، فإن قائمة الفائزين بالكرة الذهبية المرتبطين ببرشلونة تضم 15 تتويجًا، تصدرها ميسي بسبع جوائز، إلى جانب أسماء أسطورية تركت بصمتها في تاريخ النادي والكرة العالمية، مثل كرويف وريفالدو ورونالدينيو ورونالدو البرازيلي.
يتقاسم برشلونة وريال مدريد صدارة الأندية الأكثر تتويجًا بالكرة الذهبية، برصيد 12 جائزة لكل منهما، في انعكاس واضح للحضور التاريخي للناديين في صناعة نجوم اللعبة، بينما يظل ميسي صاحب النصيب الأكبر من الجوائز بين لاعبي الفريق الكتالوني.
الملك المتوج بسبع كرات ذهبية مع برشلونة يتربع ليونيل ميسي على قمة قائمة نجوم برشلونة المتوجين بالكرة الذهبية، بعدما حصد الجائزة سبع مرات في أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021، ليصبح أحد أبرز رموز النادي عبر تاريخه، وصاحب الرقم القياسي بين لاعبيه.
شهد عام 2012 واحدة من أعظم محطات مسيرة النجم الأرجنتيني، بعدما سجل 91 هدفًا خلال السنة التقويمية، محطمًا الرقم القياسي المسجل باسم الألماني جيرد مولر، كما أحرز 50 هدفًا في الدوري الإسباني، وتوج بالحذاء الذهبي، رغم اكتفاء برشلونة بلقب كأس ملك إسبانيا خلال ذلك العام.
أما عام 2009، فكان ميسي أحد أبرز أبطال الفريق الذي قاده بيب جوارديولا لتحقيق الثلاثية التاريخية، بعدما سجل هدفًا بالرأس في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد، وأنهى البطولة في صدارة الهدافين برصيد 9 أهداف.
في 2019، حصد ميسي الكرة الذهبية بعد موسم استثنائي على المستويين التهديفي وصناعة اللعب، رغم النهاية المؤلمة لمشوار برشلونة في دوري أبطال أوروبا، بالخروج أمام ليفربول عقب واحدة من أكثر المواجهات تأثيرًا في تاريخ الفريق القاري.
يوهان كرويف والكرة الذهبية..
أسطورة صنعت تاريخ برشلونة يحتل الهولندي يوهان كرويف مكانة استثنائية في تاريخ برشلونة والكرة الذهبية، بعدما فاز بالجائزة مرتين عامي 1973 و1974، ليؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز اللاعبين الذين تجاوز تأثيرهم حدود المستطيل الأخضر.
شهد عام 1974 تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ 14 عامًا، بقيادة كرويف، الذي كان أحد أبرز نجوم منتخب هولندا في كأس العالم، وأسهم في تقديم مفهوم "كرة القدم الشاملة" إلى العالم.
أما تتويجه عام 1973، فجاء خلال عام ارتبط فيه مشواره بالناديين، إذ قضى النصف الأول من السنة مع أياكس أمستردام، قبل انتقاله إلى برشلونة في الصيف، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته داخل الكرة الإسبانية.
تاريخ النشر: السبت، 31 أكتوبر 2026 12:30 ص