احتجاجات في ألمانيا وفرنسا واليونان على ارتفاع كلفة المعيشة

ملخص الخبر:

لماذا أصبحت احتجاجات الفرنسيين أكثر عنفا؟list 2 of 4المركزي الأوروبي يثبت الفائدة عند 2.5% ويحذر من ارتفاع التضخم وتباطؤ النموlist 3 of 4رفضا للإبادة بغزة..

يُتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الألمان في مظاهرات السبت، لينضموا بذلك إلى موجة الاحتجاجات التي تشهدها أوروبا بقيادة الشباب، على خلفية تجاهل السياسيين لشكاوى الشارع من ارتفاع كلفة المعيشة، في حين تشهد مجموعة من الموانئ في فرنسا واليونان إضرابات واحتجاجات للمطالبة برفع الأجور.ومن فرنسا إلى إيطاليا وإسبانيا، نزل الشباب إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة لإسماع صوتهم، وتخلل هذا الحراك أعمال عنف وتخريب وخصوصا في فرنسا.قصص مقترحة list of 4 itemslist 1 of 4عندما تحترق الجمهورية..

لماذا أصبحت احتجاجات الفرنسيين أكثر عنفا؟list 2 of 4المركزي الأوروبي يثبت الفائدة عند 2.5% ويحذر من ارتفاع التضخم وتباطؤ النموlist 3 of 4رفضا للإبادة بغزة..

إضراب عالمي في أكثر من 100 ميناء ضد تصدير السلاحlist 4 of 4اقتصاد فرنسا ينكمش 0.1% في الربع الثالثend of listوفي ألمانيا، سجل حوالى 150 ألف شخص للمشاركة في احتجاجات بقيادة حركة "جين زد ريغلت" (الجيل زد يتكفل بالأمر) السبت في 30 مدينة، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا.وشدّدت المجموعة على رفضها العنف، غير أن الشرطة تستعد لنشر آلاف من عناصرها، في حين بدأت بعض المتاجر تحصين واجهاتها تحسبا لأعمال نهب.ويشكو المتظاهرون في ألمانيا خصوصا من ارتفاع كلفة المعيشة وتردّي أحوال بعض المدارس والتخفيضات في الميزانية.وجاء في بيان للحركة التي تصف نفسها بأنها تحالف غير حزبي "نحن الشباب لم نعد نريد أن نجلس ونتفرّج فيما تُتّخذ قرارات بشأن مستقبلنا من دون الاستماع إلينا".

وأضافت الحركة "كيفما التفتنا، نرى أزمات من دون أيّ آفاق لنا".وخُفّضت الميزانية في مجالات عدة في ألمانيا، من التعليم إلى الثقافة مرورا بالرعاية الصحية، وفق البيان.وتُجرى هذه التخفيضات، وفق البيان، "على حسابنا، فيما تستمر الشركات الكبرى في تحقيق الأرباح ويتم إنفاق المليارات على إعادة التسلّح".وتخشى السلطات ألا تغيب أعمال العنف عن المظاهرات التي تتزامن مع احتفالات هالووين، وذلك عبر استغلالها من جانب متطرفين يساريين.

وفي فرنسا، تحولت احتجاجات نُظمت في 17 أكتوبر/تشرين الأول إلى أعمال شغب كانت الأسوأ في تاريخ البلاد منذ سنوات.برلين تستعد لموجة احتجاج على تجاهل مطالب الشارع (رويترز)المطالبة بزيادة الأجوروفي السياق ذاته، تشهد موانئ فرنسية ويونانية اضطرابات الجمعة جرّاء إضراب عمالي يستمر 24 ساعة، بدعوة من نقابات تطالب بزيادة الأجور وتعارض "عسكرة" هذه المنشآت.

إعلان وتشمل الدعوة إلى الإضراب نحو 14 ألف عامل في الموانئ الفرنسية، نصفهم عمال تحميل وتفريغ، حيث تعارض نقابة عمال تحميل السفن وتفريغها تدابير واردة في مشروع موازنة الحكومة الفرنسية، معتبرة أنها "تدمّر أنظمة التضامن لدينا".وأعلنت انضمامها إلى الدعوة لإضراب وطني في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني أطلقتها جميع الاتحادات النقابية الكبرى.ويطالب العمال بـ"رفع الحدّ الأدنى للأجور" و"زيادات في الأجور لا مكافآت لا تُسدّد عنها اشتراكات اجتماعية"، ويؤكدون أنهم يتحركون دفاعا عن "الشباب" و"مستقبل التعليم العام" والضمان الاجتماعي والمستشفيات والمتقاعدين.وفي اليونان، توقفت الجمعة الغالبية العظمى من الرحلات البحرية بين البر الرئيسي وجزر بحر إيجه، بسبب إضراب دعت إليه نقابتا البحارة "ستيفنسون" ومهندسي البحرية التجارية "بيمين"، وفق خفر السواحل.وتندد النقابتان بـ"التفاوت في ظروف العمل بين العاملين"، وتطالبان بـ"أجور لائقة" و"اتفاقات عمل جماعية".

كما تعارضان نقل "عتاد حربي" عبر الموانئ، وتؤكدان رفض العمال "تعريض حياتهم للخطر بالمشاركة في مهمات في مناطق بحرية خطرة".وأطلق المجلس الأوروبي لعمال الموانئ أول دعوة إلى إضراب الجمعة على المستوى الأوروبي، في حين دعت إليه دوليا اتحادات أخرى لعمال الموانئ، ولا سيما في تركيا والهند، رفضا للحرب و"عسكرة الموانئ".وتعارض النقابات الأوروبية خصوصا مشروع لائحة تنظيمية تهدف إلى تعزيز "التنقل العسكري"، من خلال تسهيل مرور المعدات الدفاعية عبر البنى التحتية المدنية للنقل.

تاريخ النشر: Published On 30/10/202630/10/2026