"شاليم" مستوطنة جديدة تسرق الأرض والاسم شمالي الضفة

ملخص الخبر:

ماذا يختبئ خلف عملية الاحتلال في الخليل؟list 2 of 2رفع العلم الفلسطيني سابقا..

نابلس- من بعيد وقف ينظر إليها، ترقبها عينه، ولا تطؤها قدماه، فأرض الفلسطيني شريف معروف اشتية غدت ترزح تحت احتلال إسرائيلي، حرمه الوصول إليها من قبل، والآن قد يفقدها كاملة بعد أن شيّد الاحتلال مستوطنة "شاليم" فوق أراضي قرية سالم شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.وشاليم، هو اسم المستوطنة الجديدة المحرف إسرائيليا من الاسم العربي سالم، القرية الفلسطينية التي تجثم فوقها المستوطنة المستحدَثة قبل أيام، ترسيخا لاستيطان ممتد في المنطقة منذ أكثر من 5 عقود عبر مستوطنة ألون موريه وغيرها.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2أهداف تتجاوز الأمن..

ماذا يختبئ خلف عملية الاحتلال في الخليل؟list 2 of 2رفع العلم الفلسطيني سابقا..

نجم شيفيلد يونايتد يجمع 130 ألف دولار لأطفال غزةend of listحرب على كل شيءبإقامة هذه المستوطنة، أطبق الحصار الإسرائيلي على قرية سالم، وعلى أراضي المواطنين، يقول المواطن اشتية، الذي حُرم 150 شجرة زيتون في أرضه الواقعة خلف الشارع الالتفافي الاستيطاني في الجهة الشرقية للقرية، بعد أن مُنع من الوصول إليها.ويضيف، في حديثه للجزيرة، أن الاحتلال لم يبقِ للفلسطينيين شيئا إلا وحاربهم فيه، لا سيما شجرة الزيتون التي أضحت مصدر رزقه الوحيد، "فتارة يجرفونها وأخرى يصادرونها.

لقد أرونا كل صنوف العذاب".هذه الأرض وبحكم وقوعها خلف طريق التفافي عسكري، شقه الاحتلال للوصول إلى مستوطناته سابقا، كان شريف يُحرم الوصول إليها إلا بتنسيق خاص تتولاه السلطة الفلسطينية، وليوم أو يومين فقط، يُخصَّصان للحراثة وجني المحصول، بينما تحتاج إلى شهر كامل من العمل المستمر، ولاحقا مُنع من الوصول إليها حتى عبر هذه الطريقة.ومع تقييد الوصول إلى الأراضي هناك، يطمح الاحتلال -بحسبه- لإهمال الأهالي لها، وبالتالي تسهيل سيطرته عليها، وإقامة مستوطناته الجديدة مثل "شاليم"، مشددا على أن ذلك سيزيد من صعوبة وصوله إلى أرضه التي يرتبط بها تاريخيا وليس ماديا فحسب.مستوطنة شاليم الجديدة عمّقت القيود المفروضة على وصول شريف اشتية إلى أرضه والعناية بأشجار الزيتون (الجزيرة)معظم القريةويقدر اشتية مساحة قريته سالم بـ12 ألف دونم (الدونم ألف متر مربع)، 8 آلاف منها وراء الشارع الالتفافي، الخاضع للسيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وتشكل متنفسهم ومصدر رزقهم الوحيد للزراعة ورعي مواشيهم.

إعلان ويقول: "الآن كل شيء انتهى، وصار في عداد الفقد، بسبب مستوطن قادم من بولندا ومن بلاد الغرب ليحتل أقدس وأطهر أرض، تزرع بالزيتون والقمح، والاعتداء عليها اعتداء على معيشتي وقوت يومي".وليس وحده، بل قضت المستوطنة الجديدة على حلم المزارع اشتية ومعه 8 آلاف نسمة هم سكان قريته، في رعاية أرضهم، مؤكدا أن ذلك كله لن يكسر شوكتهم: "وسنظل صامدين ومحتسبين، فهذه الأرض شرفنا ولا نفرط بها".بالأرقاموافتتحت "شاليم" بمشاركة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان، وعدد من الشخصيات والحاخامات، بالتزامن مع انتقال أول 12 عائلة من المستوطنين للإقامة فيها.وصرح دغان خلال الافتتاح قائلا، إنهم يبنون 19 مستوطنة ضمن "خطة التوصيل والربط" بين مستوطنات شمال الضفة الغربية، من شاليم وألون موريه وإيتمار شرق نابلس وجانيم وكديم وحومش جنوب مدينة جنين، مضيفا "نحن شركاء معكم في هذا النصر التاريخي، شاليم ستتحول إلى مستوطنة ضخمة تضم آلاف المستوطنين ومؤسسات عامة وتعليمية".وشن المستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال 3 سنوات من حرب الإبادة على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 63 ألف اعتداء ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس، بينها أكثر من 14 ألفا و742 اعتداء، ارتكبها المستوطنون وحدهم، قتلوا خلالها 66 فلسطينيا، بحسب بيان لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الرسمية الفلسطينية.كما صادر الاحتلال أكثر من 64 ألف دونم من أراضي المواطنين، وأقام 211 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة نفسها، فيما تسيطر إسرائيل على نحو 42% من مساحة الضفة الغربية المقدرة بأكثر من 5 آلاف و600 كيلومتر مربع، يتوزع فيها أكثر من 780 ألف مستوطن حتى نهاية يوليو/تموز الماضي.

تاريخ النشر: Published On 30/10/202630/10/2026