ويعكس المشهد انقساما سياسيا حادا داخل إسرائيل يضع مستقبل السلطة التنفيذية أمام حسابات معقدة ومفاوضات قد تطول.
وفي هذا الصدد نشر الكاتب بصحيفة "إسرائيل هيوم" يوآف ليمور مقالا تحليليا تحت عنوان "الخلاف بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي قبيل الحرب المقبلة مع إيران" طرح من خلاله السيناريوهات المتوقعة لتشكيل حكومة.
وقال يوآف ليمور: "لا يمكن لأحد أن يدّعي الفوز في الانتخابات..
بالطبع، كانت هناك انتصارات تكتيكية..
حقق حزب الليكود أكثر مما توقعه خبراء استطلاعات الرأي، وزاد نفوذ العرب بشكل ملحوظ، وحصل معارضو الحكومة على أغلبية شعبية..
يضاف إلى ذلك شبهة جدية بوجود رشاوى ممولة من قطر في الانتخابات، وهو أمر لا يزال يتطلب تحقيقا وتوضيحا".
وأضاف ليمور: "لكن من الواضح أن الإسرائيليين دخلوا موسم الانتخابات هذا منقسمين سياسيا، وخرجوا منه منقسمين سياسيا أيضا..
باختصار فوضى عارمة".
وتابع قائلا: "هناك عدة طرق لحل هذه المعضلة..
لو كانت إسرائيل دولة طبيعية لكان المسار طبيعيا.. 67 مقعدا أفضل من 53..
تاريخ النشر: 30.10.2026 | 19:11 GMT