أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب نيوم، أن الالتزام بالتعليمات الفنية والتغييرات التي أجراها الجهاز الفني، خلال الشوط الثاني، كانا من أبرز أسباب تفوق الفريق وتحقيق الفوز على الدرعية، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضِمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
وأوضح أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، أن الدقائق الثلاثين الأولى لم تكن مُرضية للجهاز الفني، مشيراً إلى أن الفريق عانى فقدان الكرة نتيجة التمريرات الخاطئة، الأمر الذي تسبَّب في بعض المشكلات وأثّر في أداء نيوم، خلال تلك الفترة.
وأضاف أن اللاعبين نجحوا في استيعاب التعليمات والالتزام بالتوجيهات الفنية، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق في الشوط الثاني، وأسهم في فرض أفضليته وتحقيق النتيجة المطلوبة، مقدِّماً شُكره للاعبين على استجابتهم وانضباطهم داخل الملعب.
وأشار مساعد مدرب نيوم إلى أن دخول فيصل الغامدي، إلى جانب مشاركة المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، كان لهما دور مؤثر في تحسين أداء الفريق، خلال الشوط الثاني، فضلاً عن التعديلات التي أجراها الجهاز الفني على بعض التفاصيل الفنية، والتي منحت الفريق قدرة أكبر على الظهور بصورة أفضل.
في سياق آخر، كشف أولكساك عن الدافع المعنوي الكبير الذي دخل به لاعبو نيوم المواجهة، مؤكداً أن الفريق بأكمله كان يمتلك رغبة وعزيمة كبيرتين لتحقيق الانتصار وإهدائه إلى المدير الفني كريستوف غالتييه، في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها بعد وفاة والدته.
وتطرّق أولكساك إلى ضغط المباريات، موضحاً أن خوض 7 مباريات خلال 20 يوماً يفرض على الجهاز الفني ضرورة الاستفادة من جميع عناصر القائمة، والاعتماد على دكة البدلاء بصورة أكبر، من أجل منح اللاعبين فترات كافية للاستشفاء والمحافظة على جاهزيتهم البدنية والفنية.
بعد غياب أربعة مواسم عن دوري المحترفين السعودي، يعود «ديربي سدير» بين الفيحاء والفيصلي من جديد مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة، في مواجهة تحمل حسابات تتجاوز التنافس التقليدي بين الجارين؛ إذ يسعى الفيصلي إلى تأكيد استفاقته بعد سلسلة من النتائج الصعبة، فيما يتطلع الفيحاء إلى تصحيح مساره واستعادة الثقة، في ظل بداية لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيره.
وتستعيد المجمعة وحرمة واحدة من أبرز مواجهاتهما الكروية، بعدما غابت عن دوري المحترفين أربعة مواسم، لكن العودة هذه المرة تأتي وسط ظروف مختلفة للفريقين اللذين سبق لهما الوصول إلى منصات التتويج بكأس الملك والمشاركة في المنافسات الآسيوية.
️ | عبدالله الصعب نجم #الفيحاء والهداف التاريخي لمواجهات الفريقين، لـ«الشرق الأوسط»:- الفيصلي أفضل نفسياً بعد فوزه الأخير على أبها.يملك الفيصلي مهاجماً مميزاً وهدافاً هو الفرنسي ألكسندر ميندي.- تكمن قوة الفيحاء في وجود الزامبي فاشيون ساكالا.الفريق الذي يستغل الفرص سيحصد... pic.twitter.com/8HTk8ryOVg
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) October 29, 2026.
تاريخ النشر: نُشر: 18:13-30 أكتوبر 2026 م ـ 19 جمادي الأول 1448 هـ