زيادة التمثيل 64%.. ماذا فعلت القائمة العربية المشتركة في الكنيست منذ تأسيسها؟

ملخص الخبر:

تترقب أعين العالم الانتخابات الإسرائيلية لمعرفة من سيتولى قرارات الحكومة، هل سيستمر نتنياهو صاحب أطول فترة حكم في التاريخ في منصبه؟ وفي أعقاب ذلك زاد البحث عن الكنيست الإسرائيلي حتى بلغ 672.6 ألف عملية بحث حتى الآن.

تترقب أعين العالم الانتخابات الإسرائيلية لمعرفة من سيتولى قرارات الحكومة، هل سيستمر نتنياهو صاحب أطول فترة حكم في التاريخ في منصبه؟ أم سيتولى آيزنكوت؟ وماذا عن المشاركة العربية التي بلغت أقصى سيطرة لها في التاريخ؟.

وفي أعقاب ذلك زاد البحث عن الكنيست الإسرائيلي حتى بلغ 672.6 ألف عملية بحث حتى الآن.

وفي السطور التالية، نتتبع تمثيل الأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية خلال سنوات الألفية، مستندين في ذلك إلى أرشيف الأخبار.

حصلت القائمة العربية المشتركة في انتخابات الكنيست الجارية على 19 مقعدًا حتى الآن، بما يمثل نحو 16% من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدًا وهو أعلى تمثيل لها خلال الفترة المرصودة، وتكمن أهمية هذه المقاعد في أن أيًا من المعسكرين المتنافسين لم يتمكن، وفق النتائج المرحلية، من الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة بمفرده، إذ يحتاج نتنياهو إلى 8 مقاعد إضافية، بينما يحتاج آيزنكوت إلى 13 مقعدًا، ما يجعل موقف الأحزاب العربية عنصرًا أساسيًا في تشكيل أغلبية بديلة.

هذه المشاركة العربية تعادل أكثر من ضعف ما مثلته عام 2003 أول انتخابات إسرائيلية في الألفية والبالغ عددها 8 مقاعد من خلال 4 أحزاب، هي: «التجمع الوطني الديمقراطي، تحالف الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير الذي يضم القائمة العربية للتغيير والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بجانب القائمة العربية الموحدة، والتحالف الوطني الديمقراطي»، أي بزيادة قدرها 138%، وهي الأقل تمثيلًا للمقاعد العربية.

ووفقًا لموقع الجزيرة، خلال أول انتخابات في الألفية عام 2003، قررت اللجنة المركزية للانتخابات التي يسيطر عليها اليمين بزعامة رئيس الوزراء أرييل شارون وتضم أعضاء من أحزاب ممثلة في الكنيست حينئذ منع أحمد الطيبي وعزمي بشارة وحزبه من المشاركة في الانتخابات، كما اتهمت اللجنة النائبين «بدعم منظمات إرهابية» وعدم الإقرار بالطابع «اليهودي والديمقراطي» لإسرائيل.

بينما زاد تمثيل القائمة العربية في انتخابات الكنيست التالية لها عام 2006 إلى 10 مقاعد، وتستمر زيادة الثقة عامًا بعد عام لتصل إلى 11 مقعدًا في انتخابات الكنيست عامي 2009، و2013.

وبحلول عام 2015، رفع الكنيست الإسرائيلي نسبة الحسم الانتخابية من 2% إلى 3.25%، وخوفًا من تراجع عدد النواب العرب مع القانون الجديد بجانب الضغوط الشعبية؛ اتفقت الأحزاب العربية على المشاركة في انتخابات الكنيست الـ20 بقائمة واحدة برئاسة المحامي، أيمن عودة، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهي المرة الأولى منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 لتتقدم بـ 13 مقعدًا.

وضمّت القائمة عند تأسيسها 4 أحزاب، هي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة «حداش»، التجمع الوطني الديمقراطي «بلد»، الحركة العربية للتغيير «تعال»، والقائمة العربية الموحدة «رعام».

وفي عام 2019، وبعد 10 سنوات متتالية من حكم حزب اليمين برئاسة نتنياهو، أُجريت انتخابات الكنيست مرتين، الأولى في إبريل وحصلت القائمة العربية على 10 مقاعد؛ نتيجة استقلال القائمة العربية الموحدة، والثانية في سبتمبر من العام ذاته والتي حصلت على 13 مقعدًا بعدما توحدت ضمن القائمة العربية المشتركة من جديد، تلك الانتخابات التي سيطر فيها الحزب اليساري على 57 مقعدًا بزيادة مقعدين اثنين عن اليمين.

تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق