رئيس وزراء إستونيا يرفض تخفيف حدة خطابه تجاه روسيا رغم طلب البنتاغون صرح رئيس وزراء إستونيا كريستين ميشال أنه لا يعتزم تخفيف حدة خطاب بلاده تجاه روسيا، بعد تقارير أفادت بأن "البنتاغون" طلب من دول في "الناتو" تخفيف حدة خطابها لأنه يقوض أمن أوروبا.

رئيس وزراء إستونيا يرفض تخفيف حدة خطابه تجاه روسيا رغم طلب البنتاغون

                  صرح رئيس وزراء إستونيا كريستين ميشال أنه لا يعتزم تخفيف حدة خطاب بلاده تجاه روسيا، بعد تقارير أفادت بأن "البنتاغون" طلب من دول في "الناتو" تخفيف حدة خطابها لأنه يقوض أمن أوروبا.
ملخص الخبر:

وقال ميشال وفق ما نقله موقع Delfi: "في الداخل نسمع شكاوى انتخابية من سياسيين بأننا لسنا حازمين بما يكفي، ثم نعلم من الأخبار أن حلفاءنا من أكبر دولة في العالم يطلبون منا ضبط النفس.

وقال ميشال وفق ما نقله موقع Delfi: "في الداخل نسمع شكاوى انتخابية من سياسيين بأننا لسنا حازمين بما يكفي، ثم نعلم من الأخبار أن حلفاءنا من أكبر دولة في العالم يطلبون منا ضبط النفس.

هذا هو الوضع الذي وجدنا أنفسنا فيه".

وأضاف أنه لم يتلق طلبات من هذا القبيل من الولايات المتحدة مباشرة، وأن آخر لقاء له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في الصيف في أنقرة، ولم يُطرح الموضوع حينها على الإطلاق.

وقال: "لا أعتزم ضبط النفس".

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت نقلا عن مصادر أن البنتاغون دعا عددا من دول "الناتو"، من بينها ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، إلى تخفيف حدة الخطاب المناهض لروسيا.

وقال مدير الشؤون السياسية في البنتاغون، إلبريدج كولبي، خلال محادثات مغلقة، إن مثل هذه التصريحات تُؤجّج التوترات وتُضرّ بأمن الدول الأوروبية.

وذكرت الوكالة أن كولبي نصح الحلفاء (وخاصة إستونيا) بعدم "استفزاز" روسيا، والتحلي بضبط النفس لتجنب تقويض الجهود الدبلوماسية.

وامتنع البنتاغون عن التعليق على مضمون الاجتماعات المغلقة وفقا لوكالة "رويترز".

المصدر: RT.

تتجه دول البلطيق وإسكندنافيا إلى اتخاذ إجراءات قد تصل إلى مصادرة مئات المنازل المملوكة لمواطنين روس قرب منشآت عسكرية وحيوية، وسط مخاوف أمنية أوردتها صحيفة "تلغراف" البريطانية.

تاريخ النشر: 30.10.2026 | 14:16 GMT