120 ألف نازح في إقليم النيل الأزرق بالسودان.. الدمازين تستقبل أكثر من 45 ألفًا

120 ألف نازح في إقليم النيل الأزرق بالسودان.. الدمازين تستقبل أكثر من 45 ألفًا
ملخص الخبر:

وأظهرت بيانات المنظمة، التي تغطي الفترة من 11 يناير إلى 15 أكتوبر 2026، تسجيل 119 ألفًا و782 نازحًا، ينتمون إلى 23 ألفًا و598 أسرة، بزيادة بلغت 21% مقارنة بالتحديث السابق، الذي سجل 99 ألفًا و277 نازحًا.

ارتفع عدد النازحين في إقليم النيل الأزرق بالسودان إلى نحو 120 ألف شخص، وفق أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتدهور الأوضاع الأمنية في عدد من محليات الإقليم، وما يصاحبه من ضغوط متزايدة على مراكز الإيواء والمجتمعات المستضيفة والخدمات الأساسية.

وأظهرت بيانات المنظمة، التي تغطي الفترة من 11 يناير إلى 15 أكتوبر 2026، تسجيل 119 ألفًا و782 نازحًا، ينتمون إلى 23 ألفًا و598 أسرة، بزيادة بلغت 21% مقارنة بالتحديث السابق، الذي سجل 99 ألفًا و277 نازحًا.

الدمازين تتصدر مناطق استقبال النازحين توزع النازحون على سبع مناطق رئيسية داخل الإقليم، وجاءت الدمازين في مقدمة المناطق المستقبلة للنازحين، بأكثر من 45 ألف نازح، تلتها الرصيرص، ثم باو وود الماحي وقيسان والكرمك، وصولًا إلى محلية التضامن، وفقا لصحيفة المشهد السوداني.

وسجلت محليات قيسان والكرمك وباو وود الماحي موجات نزوح واسعة، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار العمليات العسكرية، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق النزوح داخل الإقليم، مع استمرار انتقال السكان من المناطق المتأثرة بالعمليات العسكرية إلى مناطق أخرى بحثًا عن الأمان والمأوى. 56 % من النازحين الجدد يلجأون إلى مراكز تجمع غير رسمية   كشفت بيانات المنظمة عن تفاوت أوضاع الإقامة بين النازحين، إذ تمكن 55% من إجمالي النازحين من الإقامة لدى أسر مستضيفة من المجتمع المحلي.

وفي المقابل، اتجه 56% من الأسر التي نزحت حديثًا إلى مراكز تجمع غير رسمية، بينما لجأ 20% منها إلى المدارس والمباني الحكومية لتوفير المأوى، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية والضغوط على الموارد والخدمات المتاحة.

وتضع هذه الأوضاع المجتمعات المستضيفة ومرافق الإيواء أمام احتياجات متنامية، تشمل توفير المأوى والخدمات الأساسية للنازحين الجدد، بالتزامن مع استمرار حركة النزوح داخل الإقليم.

النساء والأطفال يمثلون النسبة الأكبر من المتأثرين وأظهرت البيانات أن النساء يشكلن 56% من إجمالي النازحين، مقابل 44% للرجال، فيما يمثل الأطفال دون سن 18 عامًا نحو 45% من المتأثرين بالنزوح. 27 مخيمًا ومركزًا للإيواء في الإقليم من جانبها، قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق، قسمة عبد الكريم دلدوم، إن الإقليم يستضيف حاليًا 27 مخيمًا ومركزًا للإيواء، بالتزامن مع تزايد الاحتياجات الإنسانية والضغوط على المجتمعات المستضيفة.

وأشارت دلدوم إلى تأثر الأوضاع الإنسانية باستمرار التصعيد العسكري والعمليات الميدانية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تشهدها محليات الإقليم، بما فيها العاصمة الدمازين.  .

تاريخ النشر: الجمعة، 30 أكتوبر 2026 03:58 م