وكانت سلطات السلفادور قد قررت استخدام أكثر من ألفي عسكري في عملية واسعة على الأراضي الهايتية لإنقاذ 4 عسكريين سلفادوريين.
ووفقا لموقع "أكسيوس"، طلبت السلفادور من الولايات المتحدة معدات عسكرية، بينها طائرات مسيّرة وطائرات نقل، لكنها تلقت رفضا.
وذكر الموقع أن رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة اتصل بنظيره الأمريكي دونالد ترامب قبل بدء عملية إنقاذ مواطنيه في هايتي، وحصل على موافقته على تنفيذها.
ووفقا لمصادر مطلعة على فحوى المكالمة، فقد رد ترامب قائلا: "افعل ما يتوجب عليك فعله".
وكان أبو كيلة قد أعلن في 22 أكتوبر بدء العملية العسكرية لتحرير 4 مواطنين سلفادوريين اختطفتهم جماعات إجرامية هايتية، متوعدا قادة العصابات بإجراءات صارمة إذا لم يُطلق سراح الرهائن أحياء سالمين.
ووفقاً لصحيفة Diario El Mundo، وقع الحادث في 18 أكتوبر في ضاحية كروا-دي-بوكيه بالعاصمة بورتو برينس، حيث تعرّضت سيارة مصفحة كان يستقلها فنيون سلفادوريون في الطيران، شاركوا في بعثة دولية للإخلاء الطبي ولم يشاركوا في أعمال قتالية، لكمين فاشتعلت فيها النار، ثم أُسر المتخصصون الذين غادروا السيارة.
المصدر: "أكسيوس".
أعلن الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة خطة للإفراج عن 50% من السجناء بموجب حالة الطوارئ، التي اعتقلت السلطات في إطارها أكثر من 90 ألف شخص.
كشفت "واشنطن بوست" أن سلسلة الهجمات الغامضة بطائرات دون طيار التي استهدفت سفن صيد إكوادورية، نفذتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) في إطار برنامج سري لا تعترف به الحكومة.
تاريخ النشر: 30.10.2026 | 13:10 GMT