اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير الأمن القومي ورئيس حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) إيتمار بن غفير، في محاولة لعرقلة تشكيل حكومة أقلية بقيادة معسكر التغيير المعارض، وذلك في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي لم يتمكن خلالها أي من المعسكرين من تأمين أغلبية مطلقة في الكنيست.ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر قوله إن نتنياهو اجتمع مع بن غفير في إطار مساع لمنع تشكيل حكومة أقلية من جانب معسكر التغيير، الذي يسعى إلى تشكيل ائتلاف حكومي بديل.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2لماذا قفز سعر صرف الدولار في مصر وما النتائج؟list 2 of 2عاجل | رئيس مجلس السيادة السوداني: مستعدون لمنح روسيا مواقع للاستثمار في استخراج الذهب والنحاسend of listوأفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، بانتهاء فرز الأصوات، وحصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر التغيير المعارض و19 للأحزاب العربية.من جانبه، ذكر حزب "عوتسما يهوديت"، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن بن غفير عقد اجتماعا مطولا مع نتنياهو، بحثا خلاله سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية ومنع تشكيل حكومة يسارية، قال الحزب إنها ستكون مدعومة من جهات "تؤيد الإرهاب"، وفق تعبيره، في إشارة إلى الأحزاب العربية.وكان نتنياهو قد حذر المعارضة الإسرائيلية من تشكيل حكومة بالاستناد إلى القوائم العربية، بالتزامن مع مساعي معسكره للحد من فرص تشكيل ائتلاف بديل، بعد النتائج التي حققتها الأحزاب العربية في الانتخابات.ومنذ إعلان نتائج الانتخابات أمس الخميس، يكثّف معسكر نتنياهو ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، ويسعى إلى الحد من المكاسب التي حققتها في الانتخابات.
ائتلاف حكوميفي المقابل، تكثفت تحركات قوى المعارضة الإسرائيلية لبحث إمكانات تشكيل ائتلاف حكومي، إذ أعلن رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان اجتماعه مع غادي آيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو، كما كشف عن لقاء جمعه بمنصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة (راعم)، والزعيم السابق للمعارضة يائير لبيد.
إعلان وقال غولان، في منشور على منصة إكس عقب اجتماعه مع آيزنكوت: "إنقاذ إسرائيل على المحك"، مشيرا إلى أنه يسعى إلى استكشاف جميع الخيارات والعمل مع مختلف الشركاء من أجل تشكيل حكومة بديلة.ودعا غولان مؤخرا إلى تشكيل ائتلاف حكومي يضم الأحزاب العربية، التي حققت أداء قويا في الانتخابات، غير أن أحزاب المعارضة الأخرى لا تزال ترفض هذا الطرح حتى الآن.وفي سياق متصل، انتقد غولان ما وصفه بالنضال من أجل الديمقراطية صباحا ثم السعي مساء إلى إلغاء أصوات مئات الآلاف من المواطنين بسبب أصولهم أو أسمائهم، مؤكدا أن كل من يهتم بأمن إسرائيل وصمودها وطابعها كدولة ديمقراطية ليبرالية عليه بذل قصارى جهده لاستبدال الحكومة الحالية، مضيفا أن الفرصة الحالية قد تكون الأخيرة لإنقاذ إسرائيل كما تصوّرها وثيقة إعلان الاستقلال.وتأتي هذه التحركات في ظل صعوبة تشكيل الحكومة المقبلة، بعدما أظهرت نتائج فرز الأصوات عدم تمكن ائتلاف نتنياهو أو كتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت من تأمين أغلبية مطلقة في الانتخابات البرلمانية، مما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية معقدة في إسرائيل.
تاريخ النشر: Published On 30/10/202630/10/2026