كشف المطرب مصطفى حجاج تفاصيل الأزمة الصحية والنفسية التي مر بها، وتسببت في ابتعاده عن الساحة الفنية لفترة، موضحًا أن بداية الأزمة كانت خلال أحد حفلاته، حين توقف صوته بشكل مفاجئ، ليكتشف بعد الفحوصات الطبية إصابته بتجمع دموي ونتوءات على الأحبال الصوتية حالت دون التقاءها بصورة طبيعية.
وقال مصطفى حجاج إن الأزمة شكلت صدمة كبيرة له، خاصة أن صوته يمثل رأس ماله ومصدر رزقه، مضيفًا: «صوتي هو رأس مالي، وتدمرت نفسيًا وشعرت بشبه اكتئاب»، مشيرًا إلى أنه اعتقد وقتها أن مشواره الفني انتهى.
وأوضح أن الأزمة جاءت في توقيت صعب، إذ تلقى عروضًا لغناء تترات مسلسلات رمضان وأغانٍ للأفلام، لكنه لم يتمكن من تنفيذها بسبب حالته الصحية، لافتًا إلى أن العلاج بالكورتيزون تسبب في تغير ملامحه وزيادة وزنه حتى وصل إلى 98 كيلوجرامًا.
وأضاف أنه قرر الابتعاد عن الظهور الإعلامي والمناسبات الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، تجنبًا للأسئلة والتعليقات المتعلقة بتغير شكله، مؤكدًا أن أكثر ما كان يشغله خلال تلك الفترة هو القلق على فرقته الموسيقية والعاملين معه.
وأشاد مصطفى حجاج بمساندة المنتج هاني محروس له خلال أزمته، مؤكدًا أنه تعلم من التجربة ضرورة الحفاظ على صوته وعدم إجهاده، حتى لا تتكرر الأزمة مرة أخرى.
تاريخ النشر: طباعة ارسل لصديق