اتفقت روسيا والدول الأفريقية على توحيد جهودها لتعزيز دور القانون الدولي، وذلك وفقاً لإعلان صدر في ختام القمة الثالثة بين روسيا وأفريقيا.
وأكد الإعلان، الذي نشر على الموقع الإلكتروني للكرملين، وأوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية اليوم الخميس- على "توحيد جهود روسيا والدول الأفريقية التي تدعو إلى استعادة الاحترام العالمي للقانون الدولي وتعزيز دوره كأساس للعلاقات الدولية".
وأضاف: "اتفقت الدول على تعزيز التعاون في القطاع المالي، بما في ذلك بهدف ضمان آليات موثوقة ومستدامة للمدفوعات والتسويات".
وجاء في للبيان: "نؤكد تطلعنا المشترك إلى مواصلة تعزيز التعاون القائم على المساواة والمنفعة المتبادلة بين روسيا وأفريقيا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي".
وكشفت خطة العمل الصادرة في ختام القمة الروسية الأفريقية، اليوم الخميس، أن موسكو والدول الأفريقية تعتزم تطوير التعاون في مجال تعزيز سيادة الأنظمة الانتخابية وتكثيف تبادل الخبرات والممارسات.
ولفت الإعلان المشترك إلى ضرورة "التصدي لمحاولات تسييس التعاون القانوني الدولي في المسائل الجنائية، وإساءة استخدام آليات العدالة الجنائية الدولية، بما في ذلك توظيفها لممارسة ضغوط استعمارية جديدة على الدول الأفريقية، فضلاً عن أي محاولات لتسييس المؤسسات القضائية الدولية واستخدامها لممارسة ضغوط سياسية على الدول في ظل عالم متعدد الأقطاب".
وتضمنت خطة العمل أن روسيا وأفريقيا ستدعمان تدابير بناء قدرات الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب والأنشطة البحرية غير القانونية.
وكشف الإعلان أن موسكو والدول الأفريقية اتفقت على دعم إصلاح منظمة التجارة العالمية، بهدف إنشاء نظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح وشفاف وغير تمييزي وقائم على القواعد، مع الحفاظ على الدور المحوري للمنظمة.
وأشار إلى ضرورة "مواصلة التعاون الوثيق بهدف حل النزاعات في أفريقيا ومنعها، استنادًا إلى المبدأ الأساسي "حلول أفريقية للمشاكل الأفريقية".
وأعربت روسيا والدول الأفريقية عن معارضتها لاحتجاز السفن المدنية أو الاستيلاء عليها أو توقيفها دون مبرر، بما في ذلك السفن التي ترفع أعلام الدول الأفريقية، وفقًا للإعلان الصادر عن القمة الروسية الأفريقية الثالثة.
تاريخ النشر: الجمعة، 30 أكتوبر 2026 12:01 ص