أعرب الاتحاد الألماني لرفع الأثقال عن معارضته لقرار منح روسيا حق استضافة بطولة العالم لعام 2030، عادّاً أن إقامة البطولة في موسكو، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، تحمل تداعيات سياسية ورياضية قد تهدد وحدة المجتمع الرياضي الدولي.
وقال الاتحاد الألماني في بيان أصدره الخميس: «تشن روسيا حرباً عدوانية ضد أوكرانيا منذ فبراير (شباط) 2022، وفي ظل هذه الظروف، فإن قرار منحها حق استضافة بطولة العالم يبعث برسالة مثيرة للجدل على صعيد السياسة الرياضية».
وحذر الاتحاد من احتمال لجوء بعض الدول إلى مقاطعة البطولة، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات السياسية داخل الرياضة الدولية، بدلاً من تحقيق الهدف الأساسي للبطولات العالمية المتمثل في التقارب بين الشعوب وتوحيد الأمم.
وكان الاتحاد الدولي لرفع الأثقال قد أعلن، الأحد الماضي، على هامش بطولة العالم المقامة حالياً في الصين، عن خطته لتنظيم نسخة عام 2030 في العاصمة الروسية موسكو.
وأثار الإعلان اعتراضات فورية من الجانب الأوكراني، قبل أن ينضم الاتحاد الألماني إلى الأصوات المنتقدة للقرار، في ظل استمرار التوترات السياسية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.
ويعيد الجدل بشأن استضافة موسكو للبطولة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الاتحادات الرياضية الدولية في التعامل مع مشاركة روسيا واستضافتها للأحداث الكبرى، وسط مخاوف من انعكاس القرارات الرياضية على العلاقات بين الدول والاتحادات الوطنية.
يخوض مانشستر يونايتد مواجهة صعبة أمام مُضيفه تشيلسي، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة قد تكون حاسمة لمستقبل مدربه مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع النتائج واستمرار الفريق في الابتعاد عن مراكز المقدمة.
ويدخل يونايتد المواجهة بعدما فشل في تحقيق أي انتصار، خلال مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، في حين زادت خسارته أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، ليتراجع إلى المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط من 8 مباريات، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.
وتتزامن هذه النتائج مع توترات داخل الفريق؛ أبرزها الجدل الذي أثاره قرار كاريك استبعاد القائد البرتغالي برونو فرنانديش من التشكيلة الأساسية أمام بورنموث، عقب انتقاد اللاعب الأسلوب التكتيكي للفريق بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا.
ولم يحقق القرار النتيجة المرجوّة، إذ ظهر مانشستر يونايتد عاجزاً عن مجاراة مُنافسه في غياب فرنانديش، الذي تابع المباراة من مقاعد البدلاء، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية عودته إلى التشكيلة الأساسية أمام تشيلسي.
تاريخ النشر: نُشر: 18:53-29 أكتوبر 2026 م ـ 18 جمادي الأول 1448 هـ