5 أيام تحت الماء.. كيف تبدو الحياة داخل محطة فضائية تحاكي بيئة الكواكب الأخرى؟

5 أيام تحت الماء.. كيف تبدو الحياة داخل محطة فضائية تحاكي بيئة الكواكب الأخرى؟
ملخص الخبر:

خاضت عالمة الأحياء الفلكية والمستكشفة ميكايلا موسيلوفا تجربة استمرت 5 أيام تحت الماء، داخل محطة أبحاث تحاكي ظروف العيش في الفضاء، بهدف دراسة التحديات التي قد يواجهها رواد الفضاء خلال المهمات طويلة الأمد.

خاضت عالمة الأحياء الفلكية والمستكشفة ميكايلا موسيلوفا تجربة استمرت 5 أيام تحت الماء، داخل محطة أبحاث تحاكي ظروف العيش في الفضاء، بهدف دراسة التحديات التي قد يواجهها رواد الفضاء خلال المهمات طويلة الأمد.

ووفقًا لما ذكره موقع space، عاش أفراد طاقم مهمة «SEA STAR» على عمق نحو 7 أمتار تحت سطح الماء، داخل مختبر «جولز» للأبحاث تحت الماء في ولاية فلوريدا الأمريكية، في تجربة تحاكي بعض جوانب الحياة في بيئة معزولة تشبه ما قد يواجهه البشر خلال المهمات المستقبلية إلى المريخ.

مختبر تحت الماء يحاكي الحياة في الفضاء وصفت موسيلوفا الحياة تحت الماء بأنها تجربة هادئة على نحو غير متوقع، مشيرة إلى أن ظروف العيش داخل المحطة ذكرتها بما قد تبدو عليه الحياة على المريخ مستقبلًا، في ظل غياب البشر خارج أفراد الطاقم الأربعة، وعدم سماع أصوات سوى أصواتهم وأصوات أنظمة دعم الحياة التي تضمن استمرار بقائهم تحت الماء.

وتُعد محطة «جولز» للأبحاث تحت الماء، المعروفة سابقًا باسم «لا تشالوبا»، منشأة صُممت في سبعينيات القرن الماضي للسماح للغواصين بالإقامة والعمل تحت الماء لأكثر من 24 ساعة، وهي حالة تُعرف باسم «التشبع» (Saturation)، ويُطلق على الأشخاص الذين يعيشون في هذه الظروف اسم «رواد الأعماق» (Aquanauts).

وتقع المحطة حاليًا بالقرب من كي لأرجو بولاية فلوريدا، بعدما صُممت في الأصل لتكون قابلة للنقل إلى مواقع مختلفة لإجراء البحوث تحت الماء.

وكانت المنشأة قد استُخدمت في عشرات المهمات البحثية، من بينها مشروع تابع لوكالة ناسا استمر 30 يومًا، ومهمتان سجلتا رقمين قياسيين في مدة الإقامة تحت الماء، بلغت إحداهما 73 يومًا والأخرى 100 يوم.

كيف تبدو الحياة داخل المحطة؟ تضم المحطة مطبخًا ومنطقة لتناول الطعام والعمل، إلى جانب مرحاض ودُش، فضلًا عن فتحة تُعرف باسم «المسبح القمري» (Moon Pool)، تمثل المدخل الذي يستخدمه أفراد الطاقم للدخول إلى المحطة والخروج منها.

وتحتوي منطقة النوم على سريرين بطابقين، مع إمكانية تقسيمها إلى غرفتين لتوفير قدر أكبر من الخصوصية، كما تضم المحطة ثلاث نوافذ تطل على البيئة البحرية المحيطة، التي يغلب عليها اللون الأخضر.

وبدأت مهمة «SEA STAR» بمحاكاة مغادرة رواد الفضاء للأرض، إذ ودّع أفراد الطاقم فريق التحكم في المهمة، ثم غاصوا للدخول إلى المحطة عبر فتحة «المسبح القمري»، على عمق بلغ نحو 7.6 متر تحت الماء.

وبعد الدخول، ظلوا داخل المحطة خمسة أيام متواصلة، مارسوا خلالها أنشطتهم البحثية ونفذوا ما أطلقوا عليه «السير في الفضاء»، من خلال الغوص الاستكشافي باستخدام معدات الغوص.

تاريخ النشر: الخميس، 29 أكتوبر 2026 07:00 م