أقراص البرد والإنفلونزا.. ما مدى فعاليتها وما الخيارات الأفضل؟ يلجأ كثيرون إلى أقراص البرد والإنفلونزا للتخفيف من الرشح واحتقان الأنف، لكن دراسات علمية تشير إلى أن بعض مكوناتها الشائعة قد لا تحقق الفعالية المتوقعة.

أقراص البرد والإنفلونزا..  ما مدى فعاليتها وما الخيارات الأفضل؟

                  يلجأ كثيرون إلى أقراص البرد والإنفلونزا للتخفيف من الرشح واحتقان الأنف، لكن دراسات علمية تشير إلى أن بعض مكوناتها الشائعة قد لا تحقق الفعالية المتوقعة.
ملخص الخبر:

تحتوي أقراص البرد والإنفلونزا التي تباع دون وصفة طبية على مزيج من المكونات، أبرزها:. "فينيل إفرين"، وهو مزيل للاحتقان يستخدم في بعض الأدوية الفموية.

ما مكونات هذه الأدوية؟.

تحتوي أقراص البرد والإنفلونزا التي تباع دون وصفة طبية على مزيج من المكونات، أبرزها:.

"الباراسيتامول" أو "الأيبوبروفين" لتخفيف الألم والحمى.

"فينيل إفرين"، وهو مزيل للاحتقان يستخدم في بعض الأدوية الفموية.

مضادات الهيستامين، التي تدخل في بعض التركيبات الليلية وقد تسبب النعاس.

هل "فينيل إفرين" فعال؟.

أظهرت دراسات أن "فينيل إفرين" عند تناوله عن طريق الفم لا يتفوق على الدواء الوهمي في تخفيف احتقان الأنف، ويرتبط ذلك بانخفاض كمية المادة الفعالة التي تصل إلى الدورة الدموية.

في المقابل، تعمل بعض البخاخات الأنفية المزيلة للاحتقان على إيصال المادة الفعالة مباشرة إلى الممرات الأنفية، ما يساعد على تقليل التورم وتسهيل التنفس.

وأثارت هذه النتائج مراجعات تنظيمية، إذ خلصت لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2023 إلى عدم فعالية "فينيل إفرين" الفموي بالجرعات الموصى بها، قبل أن تقترح الإدارة في نوفمبر 2024 استبعاده من أدوية البرد والإنفلونزا المتاحة دون وصفة طبية.

ما البدائل المتاحة؟.

تاريخ النشر: 29.10.2026 | 15:35 GMT