وأفادت المحافظة بأن الهجمات أسفرت عن وقوع أضرار مادية شملت احتراق صهريج للغازولين وتلف أحواض مائية مخصصة لاستخراج الذهب من الصخور الخام.
وقال محافظ ود الماحي لـ"سودان تربيون" إن "قوات الدعم السريع" شنت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت عددا من المواقع، شملت أعمال التعدين بثلاث مسيّرات ما أدى إلى احتراق صهريج للغازولين، فيما تعرض موقع الخلفاء الراشدين لهجوم بمسيرة واحدة تسبب في تلف داخل الأحواض المائية.
وأضاف أن مناجم منطقة الراتق تعرضت أيضا لهجوم بأربع مسيرات، مما أسفر عن احتراق الأحواض المائية، كما استهدف موقع شركة "الليبي" بمسيرة واحدة، ما أدى إلى تلف الأحواض المائية كذلك.
ووفق الإعلام السوداني، يأتي الهجوم الجوي الذي تعرضت له مناطق في محافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، امتدادا للهجمات التي تشنها قوات الدعم السريع على منشآت الطاقة والكهرباء في مناطق سيطرة القوات المسلحة، وسط اتهامات حكومية لإثيوبيا بتسهيل انطلاق هذه المسيرات من أراضيها.
وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية، قتل خمسة أشخاص بينهم امرأتان وطفل، في هجمات بطائرات مسيرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع" استهدفت مناطق بمحلية كرنوي في ولاية شمال دارفور.
وقال مجلس تنسيق غرف طوارئ كرنوي في تقرير صدر الأربعاء، إن الأوضاع الأمنية بمحلية كرنوي شهدت تصعيدا منذ صباح الثلاثاء الماضي مع هجمات متزامنة شملت عمليات برية ونهبا للماشية، إلى جانب قصف بطائرات مسيرة تابعة للدعم السريع استهدف مناطق متفرقة.
وأوضح التقرير أن قصفا بطائرة مسيّرة استهدف تجمعا للمدنيين في منطقة شرتبا مساء الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل امرأتين وطفل وإصابة ثلاثة آخرين، وأضاف أن هجوما آخر بطائرة مسيّرة استهدف منطقة قدير، وأدى إلى مقتل شخصين.
وفي تطور آخر، أفاد المجلس بتعرض منطقة توقي لهجوم بري، مشيرا إلى أن انقطاع الاتصالات والأخبار عن المنطقة بصورة كاملة يحول دون التعرف على حجم الخسائر.
وأكد المجلس أن الوضع الأمني في المحلية لا يزال متوترا وقابلا لمزيد من التصعيد.
وسبق أن تعرضت كرنوي لهجمات سابقة بواسطة طائرات مسيرة استهدفت الأسواق ومصادر المياه والمركبات المدنية التي تنشط في نقل السلع الغذائية، مما أدى إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين وإجبار ما تبقى من السكان على الفرار صوب الكهوف والجبال.
تاريخ النشر: 29.10.2026 | 15:08 GMT