هل يسقط مشروع فينغر؟ تجربة كندا تهدد بإجهاض تغيير قانون التسلل

هل يسقط مشروع فينغر؟ تجربة كندا تهدد بإجهاض تغيير قانون التسلل
ملخص الخبر:

يبدو أن تجربة ما يُعرف بقانون "فينغر للتسلل" لم تحظَ بقبول واسع لدى مسؤولي مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب"، إذ تشير تقارير بريطانية إلى اتجاه متزايد نحو عدم تمديد العمل به، ...

يبدو أن تجربة ما يُعرف بقانون "فينغر للتسلل" لم تحظَ بقبول واسع لدى مسؤولي مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب"، إذ تشير تقارير بريطانية إلى اتجاه متزايد نحو عدم تمديد العمل به، بعد نحو ثلاثة أعوام من اختباره في بطولات ومناطق مختلفة حول العالم.وكان أرسين فينغر، مسؤول تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، قد اقترح عام 2020 تعديلا على قانون التسلل، يقضي بعدم احتساب اللاعب متسللا إلا إذا كان جسمه بالكامل متقدما على آخر ثاني لاعب من الفريق المنافس، خلافا للقانون المعمول به حاليا، الذي يكفي فيه تقدم جزء من جسم المهاجم القابل لتسجيل الأهداف على آخر ثاني لاعب منافس لاحتساب التسلل.قصص مقترحة list of 2 itemslist 1 of 2مرشح لرئاسة بلدية أوتاوا: حرب غزة قضية محلية وسأرفع علم فلسطينlist 2 of 2لماذا تريد كندا وأوروبا مسارا بحريا للإنترنت يتجاوز الولايات المتحدة؟end of listواختُبر مقترح فينغر في بطولات للشباب بإيطاليا والسويد عام 2023، قبل أن ينتقل إلى مستوى الاحتراف، مع بدء تطبيقه في الدوري الكندي الممتاز في أبريل/نيسان 2026.تقييم غير مقنع لتجربة قانون فينغرومع انتهاء الموسم المنتظم للدوري الكندي، الأحد الماضي، أظهرت نتائج التجربة تأثيرات متفاوتة، يبدو أنها لم تقنع مسؤولي "إيفاب" بالمضي قدما فيها.ووفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن التوجه الحالي يميل إلى عدم تمديد العمل بالقانون.وبحسب بيانات قدمها الاتحاد الكندي لكرة القدم إلى "إيفاب"، أسهم تطبيق قانون فينغر في خفض قرارات التسلل بنسبة 54%، كما أدى إلى تسجيل 13 هدفا إضافيا خلال 112 مباراة.وأجبر القانون فرق الدوري الكندي على إرجاع خطوطها الدفاعية بمعدل ثلاثة أمتار إلى الخلف على مدار الموسم، وهو تغيير قد يصعب تطبيقه في معظم الدوريات الأخرى حول العالم، بحسب "بي بي سي".وأوضحت الهيئة البريطانية أن التأثير الأكبر للتجربة ظهر في الكرات الثابتة، إذ اضطرت خطوط الدفاع إلى التراجع كثيرا لتغطية المساحات الإضافية التي أتاحها القانون للمهاجمين، ما منح الفرق المنافسة فرصا أكبر لاستغلال تلك المساحات.

إعلان وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "ديلي سبورتس" البريطانية أن احتمال رفض المقترح يصل إلى 95%، مشيرة إلى أنه لم يحظَ إلا بدعم محدود من الخبراء والفنيين والحكام السابقين.تعديلات أخرى على قوانين كرة القدمفي المقابل، حظي مقترح تعديل آلية إجراء القرعة الخاصة بركلات الترجيح بدعم من "إيفاب"، إذ ينص على منح قائد الفريق الفائز بالقرعة حق اختيار جهة المرمى أو تنفيذ الركلة الأولى، على أن يحصل قائد الفريق المنافس تلقائيا على الخيار الآخر.وتُجرى القرعة حاليا على مرحلتين، ما يتيح لقائد أحد الفريقين فرصة الفوز باختيار جهة التسديد، ثم الفوز مجددا بحق تنفيذ الركلة الأولى، وهو ما يسعى المقترح الجديد إلى تفاديه.في المقابل، لم يحظَ مقترح توسيع نطاق تطبيق العد التنازلي البالغ خمس ثوانٍ، المعمول به حاليا في الرميات الجانبية وركلات المرمى، ليشمل حالات أخرى، مثل الأخطاء في مناطق مختلفة من الملعب والركلات الركنية، بالدعم الكافي.كما طُرحت أفكار تتعلق بالتعامل مع اللاعبين الذين يدّعون التعرض لإصابة في الرأس داخل منطقة الجزاء، ثم ينهضون سريعا بعد إيقاف الحكم اللعب، إذ يقترح أحدها إعفاء هؤلاء اللاعبين من قاعدة البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة.وبحسب "بي بي سي"، تحرص اللجان الفنية في "إيفاب" على تجنب إدخال عدد كبير من التعديلات الجديدة، بعد التغييرات الواسعة التي شهدتها قوانين اللعبة خلال الصيف الماضي، قبل انطلاق كأس العالم 2026.

تاريخ النشر: Published On 29/10/202629/10/2026