دعوات لإعلان تغير المناخ حالة طوارئ صحية عالمية تتزايد الأضرار الصحية والاقتصادية الناجمة عن تغير المناخ، مع اشتداد موجات الحر واتساع رقعة الجفاف، في وقت لا تزال فيه الجهود الدولية لمواجهة هذه المخاطر أبطأ من وتيرة تفاقمها.

دعوات لإعلان تغير المناخ حالة طوارئ صحية عالمية

                  تتزايد الأضرار الصحية والاقتصادية الناجمة عن تغير المناخ، مع اشتداد موجات الحر واتساع رقعة الجفاف، في وقت لا تزال فيه الجهود الدولية لمواجهة هذه المخاطر أبطأ من وتيرة تفاقمها.
ملخص الخبر:

ودعا خبراء دوليون، في تقرير "ذا لانسيت" (The Lancet) لعام 2026 بشأن الصحة وتغير المناخ، إلى الاعتراف رسميا بتغير المناخ بوصفه "حالة طوارئ صحية عالمية"، ووضع صحة الإنسان في صميم القرارات المناخية.

ودعا خبراء دوليون، في تقرير "ذا لانسيت" (The Lancet) لعام 2026 بشأن الصحة وتغير المناخ، إلى الاعتراف رسميا بتغير المناخ بوصفه "حالة طوارئ صحية عالمية"، ووضع صحة الإنسان في صميم القرارات المناخية.

الحرارة تحصد الأرواح وتكبّد الاقتصاد خسائر فادحة.

كشف التقرير عن أرقام تعكس حجم الأضرار الناجمة عن الحرارة الشديدة، أبرزها:.

ولا تقتصر الأضرار على الصحة، إذ تسببت الحرارة في خسائر للإنتاجية الاقتصادية العالمية قُدرت بنحو 1.07 تريليون دولار عام 2025، نتيجة تراجع قدرة الأفراد على العمل.

وكان قطاعا الزراعة والبناء من الأكثر تضررا، بسبب اعتماد العاملين فيهما على الأعمال البدنية في الأماكن المفتوحة.

الجفاف والفيضانات يضاعفان المخاطر الصحية.

حذر التقرير من تداخل آثار الظواهر المناخية المتطرفة وتراكمها، بما يزيد الضغط على النظم الصحية، خاصة في المجتمعات الأكثر ضعفا.

ويمكن أن يؤدي الجفاف إلى:.

في المقابل، تزيد الفيضانات من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية وأمراض الجهازين التنفسي والهضمي، ما يفرض أعباء إضافية على المستشفيات والنظم الصحية.

وقالت مارينا رومانييلو، الباحثة في مجال الصحة والمناخ والمديرة التنفيذية للتقرير، إن الأضرار الصحية الناجمة عن تغير المناخ تتزايد بوتيرة أسرع من استجابة العالم، رغم التقدم المحرز في مجالات الطاقة النظيفة والاستعداد الصحي.

تاريخ النشر: 29.10.2026 | 14:04 GMT