تُستخدم المبيدات الحشرية عادة لمكافحة هذه الآفات، إلا أن المواد الكيميائية قد تضر بالنحل نفسه، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى انخفاض إنتاج العسل.
وقد يشكل فطر "ميتاريزيوم" (Metarhizium)، الذي يهاجم هذه الآفات الحشرية بصورة انتقائية، بديلا مناسبا.
غير أن تأثيره يقتصر في المقام الأول على قتل النحل الضعيف.
وأظهرت تجارب العلماء أن إضافة سم الدبور تعزز فعالية الفطر، ما يؤدي إلى القضاء على ما يصل إلى 90% من يرقات عثة الشمع.
وقالت يكاتيرينا غريزانوفا، مديرة مختبر الوقاية البيولوجية للنباتات والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة: "لا تقتصر وظيفة مكونات سم الدبور على شل حركة الحشرات، بل يمكنها أيضا تثبيط بعض الاستجابات المناعية لديها، ما يضعف دفاعات الآفات ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالفطر.
لذلك، تقل الحاجة إلى الفطر بعد تأثير السم لتحقيق معدل نفوق مرتفع بين الآفات".
وأجرى الباحثون تجارب مخبرية وضعوا خلالها يرقات عثة الشمع وإناث دبابير طفيلية في طبق بتري واحد.
وشلّت الدبابير حركة اليرقات باستخدام السم، لكن الباحثين منعوها من وضع البيض، بهدف تقييم تأثير السم وحده.
وبعد ذلك، عرّضوا بعض اليرقات لفطر الميتاريزيوم المجهري، وأجروا في الوقت نفسه التجربة ذاتها على يرقات لم تتعرض لسم الدبابير.
وأظهرت النتائج أن نسبة نفوق اليرقات لم تتجاوز 5% عند تعرضها للسم أو الفطر كل على حدة.
تاريخ النشر: 29.10.2026 | 13:08 GMT